«تصيب الكبد والكلى».. القومي للبحوث يحذر من الإفراط في المكملات الغذائية
تحدثت الدكتورة رشا عزت، أستاذ الفارماكولوجي بالمركز القومي للبحوث، عن خطورة الاستخدام العشوائي للمكملات الغذائية والفيتامينات للأطفال والمراهقين دون استشارة طبية، قائلة إن الغذاء الطبيعي المتوازن يظل المصدر الأساسي والأهم لتلبية احتياجات الجسم في مختلف المراحل العمرية.
خطورة الإفراط في المكملات
وأوضحت عزت، خلال لقاءها عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الجسم في الحالات الطبيعية لا يحتاج إلى مكملات غذائية خاصة إذا كان النظام الغذائي متوازنا ومتكاملا، مشيرة إلى أن حتى الرضع في أول 6 أشهر يحصلون على احتياجاتهم الكاملة من خلال الرضاعة الطبيعية دون الحاجة لأي تدخل خارجي.
تشخيص طبي دقيق
وأكدت أن قرار استخدام الفيتامينات أو المكملات لا يجب أن يكون فرديا أو بناء على اجتهاد شخصي، بل يجب أن يعتمد على تشخيص طبي دقيق وتحاليل تظهر وجود نقص فعلي في عنصر معين داخل الجسم، مشددة على أن المكملات تعد علاجا وليست وسيلة وقائية عامة.
وحذرت من أن بعض الفيتامينات خاصة الذائبة في الدهون مثل فيتامين A وD قد تتراكم داخل الجسم، ما يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة قد تؤثر على الكبد والكلى والجهاز العصبي في حال الإفراط في استخدامها.
في وقت سابق، حذرت الدكتورة رشا عزت أستاذ علم الدواء بمعهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية بالمركز القومي للبحوث، من لجوء بعض الطلاب إلى استخدام أدوية أو مكملات غذائية ومنشطات للتركيز دون إشراف طبي، مؤكدة أن كثيرا مما يتداول على مواقع التواصل الاجتماعي يفتقر إلى الأساس العلمي ويشكل خطرا على الصحة.
خطورة بعض الأدوية
وقالت خلال لقائها مع الإعلامية سارة سامي، والإعلامي شريف بديع، في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة «صدى البلد» إن بعض الأدوية التي يلجأ إليها الطلاب في فترات الامتحانات تكون مخصصة في الأساس لعلاج اضطرابات مثل فرط الحركة وتشتت الانتباه، مشددة على أن استخدامها من قبل أشخاص أصحاء أمر غير آمن على الإطلاق لأن الدواء في جوهره مادة كيميائية حتى وإن كان مصدرها عشبيا، بالتالي فإن له آثار جانبية قد تفوق أي فائدة متوقعة.
المكملات الغذائية وسيلة سحرية
وأكدت أن المكملات الغذائية لا يجب التعامل معها باعتبارها وسيلة سحرية لزيادة التركيز أو التحصيل، موضحة أن تناول أي مادة فعالة دون وصفة طبية قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خاصة في ظل اختلاف الحالة الصحية من شخص لآخر.



