يبقى الحب..لميس الحديدي تسترجع ذكرياتها مع محمود سعد في بداية عملهما بالصحافة
تحدثت الإعلامية لميس الحديدي عن ذكرياتها مع الإعلامي محمود سعد عن بدايتهما بالعمل في الصحافة.
وكتبت لميس الحديدي عبر صفحتها بموقع فيسبوك: "محمود سعد والصحافة وأنا.. ذكرني الأستاذ والصديق محمود سعد بسنوات جميلة عايشناها سويًا ما بين شارع القصر العيني وماسبيرو . في شارع القصر العيني كانت مجلة "صباح الخير" العريقة حيث كانت بداياتي الصحفية بعد التخرج من الجامعة الأمريكية أي نهاية بداية التسعينيات".
وأضافت: "كانت "صباح الخير" هي حاضنة الأفكار الجديدة والشباب والأحلام وعلى صفحاتها انتعشت أحلامي وازدهرت قدراتي بدعم من أساتذتي لويس جريس ومفيد فوزي".
وتابعت لميس الحديدي: “كان اسم محمود سعد هو الأكبر فى الصحافة الفنية حينها، وكان هو الصديق والمحاور المقرب لأهم المثقفين والفنانين وبعدها السياسيين أيضًا.. وكانت زوجته العزيزة نجلاء بدير الأهم في عالم التحقيقات الإنسانية وكان منزلهم في شارع القصر العيني أيضًا عامرًا بالكتّاب والأدباء والفنانين ..تلك كانت البداية”.
وأكملت: "تفرقت بيننا سبل الصحافة والتلفزيون .. حتى التقينا من جديد في ماسبيرو حيث كان اسم محمود سعد هو الأهم في البرنامج الأشهر "البيت بيتك"، بينما بدأت عام 2005 في تقديم برنامجي التلفزيوني الأول "اتكلم" الذي ذاع صيته في استضافة الكبار ، كما بدأت فى 2006 في تقديم برامجي الرمضانية "مانع وممنوع" ، "فيش وتشبيه" وغيرها".
واسترسلت: "الغلاف المرفق لمجلة "كلام الناس" نوفمبر ٢٠٠٧ ( يعنى من ١٩ سنة) بعد نهاية رمضان في ذاك العام الذي صادف شهر أكتوبر واختارت المجلة -واسعة الانتشار حينها- العنوان :محمود ولميس ملوك التلفزيون.. وتتفرق بنا السبل لكن يبقى الحب والاحترام والصداقة واحترام المهنة ومن يجمع كل ذلك قليلون جدا فى مهنتنا ..وها نحن من جديد نتزامل فى محطه واحده "النهار"..

