«أنا وأنتِ ولا حد تالتنا».. تبادل رسائل إعجاب بين محمود سعد ولميس الحديدي
في لفتة إنسانية نالت إعجاب المتابعين، تبادل الإعلامي محمود سعد والإعلامية لميس الحديدي رسائل مليئة بالتقدير والاحترام عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا من الجمهور.
بدأت القصة عندما نشرت لميس الحديدي منشورًا عبّرت فيه عن إعجابها بأسلوب محمود سعد الفريد وطريقته الرائعة في تقديم البرامج، خاصة عندما يتلو آيات من القرآن الكريم، مُشيرة إلى أن كلماته تحمل معاني عميقة تؤثر في القلب والعقل، معبرة عن تقديرها الكبير له.
ورد محمود سعد على رسالتها بكلمات مؤثرة، حيث أعرب عن تقديره البالغ لها، قائلاً: «واعتراف صريح مني.. لميس انا باحبك من زمان وباقدرك على كل المستويات وبيننا عشرة جميلة ولما ييجي الكلام الحلو ده منك يبسطني ويسعدني جدا جدا، وربنا يديم المحبة القديمة واللي بتتجدد كل يوم.. وانا وانتي ولا حد تالتنا»
وفي أحد اللقاءات، أجاب الدكتور وسيم السيسي المفكر وعالم المصريات على سؤال الإعلامي محمود سعد: «حضرتك قولت إن المصريين منذ القدم لهم إله واحد ثم آلهة متعددة»، ليرد وسيم السيسي قائلا: «دي صفات لإله واحد، يعني الحي القيوم الرحيم، مثلا رع يعني أنه ظاهر، يعني عندنا صفة لماري جرجس وصفة للعذراء وصفة للمسيح، هي صفات مختلفة لكننا جميعا نعبد إله واحد».
خلو مصر من الصراعات الدينية
وأضاف، خلال لقاءه مع الإعلامي محمود سعد: «حتى لما اختلفت مذاهب الناس، بردو مصر في تاريخها كله ليس فيها صراعات دينية إطلاقا، وجاء إخناتون وقال الله يمكن رؤيته، وفي الاعتراف الإيجابي كنت أحترم عقائد غيري دي أول حاجة لازم يقر بيها، وأي اختلافات بين الآخرين مقبولة».
الفراعنة مكانوش بيعبدوا أصنام
وتابع: «الفراعنة مكانوش بيعبدوا أصنام»، لافتا إلى أن ابنته طبيبة في القصر العيني، وفي ذات يوم قالت له إن لديهم علاج بالكهرباء من ضمن العلاجات، وقديما كان يستخدمون سمك صغير به نسبة كهرباء للعلاج، إذ أن الفراعنة كان لديهم قوة ملاحظة».
في وقت سابق، أكد الدكتور وسيم السيسي، خلال استضافته في برنامج «باب الخلق» مع الإعلامي محمود سعد المذاع عبر شاشة النهار، أن اللغة العربية تعد أقرب إلى اللغة المصرية القديمة من الآشورية، رغم أن الآشورية تنتمي إلى اللغات السامية، مشيرا إلى أن التشابهات اللغوية بين العربية والهيروغليفية تحمل دلالات تاريخية مهمة.
وأوضح السيسي أن بعض الألفاظ والأسماء المتداولة حتى اليوم تعكس هذا التقارب، لافتا إلى أن رع كانت صفة للإله الظاهر، وهو ما يظهر في أسماء مثل عبدالظاهر، كما أن بتاح كانت صفة للإله الفتاح، وهو ما نجده في اسم عبدالفتاح، معتبرا أن هذه التشابهات تؤكد قرب اللغة الهيروغليفية من العربية.
وأضاف أن المصري القديم كان يؤمن بالتوحيد، وأن مصر القديمة عبدت إلها واحدا، بينما كانت الأسماء المتعددة المنتشرة ما هي إلا صفات لهذا الإله، مشيرا إلى وجود نص مصري قديم ينص على أن الله واحد أحد ليس له ثاني.
قال الدكتور وسيم السيسي عالم المصريات، إن القرآن الكريم يؤكد ما جاء في الحضارة المصرية القديمة، معلقا: «أنا قبطي مسيحي وحافظ القرآن آية آية وكلمة كلمة، ووصلت إلى حاجات في ناس موصلتش إليها».
قبطي ويحفظ آيات القرآن
وأضاف، خلال لقاءه مع الإعلامي تامر عبد المنعم في برنامج «البصمة»، المذاع على قناة الشمس: «في آية بتقول أولئك الذين يخرون للأذقان سجدا، عني قاري عن سجودهم بالدقن وسببه».