لميس الحديدي تعيد فتح ملف “سيدة سموحة”.. ولقاء سابق يكشف تفاصيل حياتها المعقدة
أعادت الإعلامية لميس الحديدي، نشر مقطع من لقاء سابق جمعها بالسيدة المعروفة إعلاميا بـ“سيدة سموحة”، مشيرة إلى أن القصة ليست جديدة بل تمتد جذورها إلى سنوات طويلة داخل دائرة عنف أسري لم تتوقف، مؤكدة أن السيدة كانت ضيفة برنامج “القاهرة الآن” على قناة “العربية الحدث” قبل 6 سنوات ضمن حلقة عن العنف ضد النساء، لكن معاناتها استمرت بعد ذلك دون تدخل حقيقي يغير مسار حياتها.
الحديدي تعيد تسليط الضوء على شهادة صادمة
وأضافت لميس الحديدي، أن ما جرى يعكس نمطا متكررا من قصص نساء يواجهن العنف بصمت، وسط نصائح اجتماعية تقليدية تدفع نحو “الاستمرار والتحمل” بدلا من البحث عن حلول جذرية، مشيرة إلى أن القصة تمثل جزءا من واقع تعيشه مئات النساء اللاتي ينتظرن سندا حقيقيا لا يكتفي بالوعظ أو الصمت.
وقالت الحديدي، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن السيدة كانت قد تحدثت قبل سنوات عن تفاصيل حياتها الزوجية منذ بدايتها، موضحة أن الزواج تم بشكل تقليدي “صالونات”، وأنها لم تكن مرتاحة منذ البداية لكنها خضعت لضغط الأسرة بعد وفاة والدها، مشيرة إلى أن السيدة روت أنها اكتشفت بعد الزواج تغييرا جذريا في شخصية زوجها، إلى جانب تدخلات مستمرة من أسرته في تفاصيل حياتها اليومية، وغياب أي خصوصية داخل المنزل، فضلا عن سفر الزوج بعد أشهر قليلة من الزواج وتركها تحت وصاية أسرته التي كانت تتحكم في مجريات حياتها بالكامل.
تفاصيل عنف أسري وتفكك علاقة زوجية معقدة
وبحسب روايتها، أوضحت “سيدة سموحة”، أن الزوج لم يكن يشارك في مسؤوليات الأسرة، وكان يعتمد على تدخل والديه في كل تفاصيل الحياة، فيما استمر الوضع لسنوات مع إنجاب أطفال في ظل غياب استقرار أسري حقيقي، مشيرة إلى أن حياتها خلال فترة السفر إلى الخارج شهدت تصاعدا في العنف، شمل اعتداءات جسدية وتهديدات خطيرة، إلى جانب محاولات منعها من طلب المساعدة أو اللجوء إلى السفارة المصرية، وفق ما ورد في شهادتها.
اتهامات بالاعتداء وغياب الحماية الأسرية
وأشارت السيدة، إلى تعرضها لاعتداءات متكررة، شملت العنف الجسدي واللفظي، مؤكدة أن بعض الوقائع وصلت إلى الاعتداء أمام الآخرين، في ظل شعورها بأنها بلا دعم أسري في ظل وفاة والدها، ما دفعها للبقاء لفترات طويلة تحت ضغط نفسي شديد، مضيفة أنها واجهت أيضا تدخلات من والد الزوج، وصل بعضها إلى حد الإهانة والتعدي داخل منزلها، مع استمرار الضغط الاجتماعي والنفسي عليها، ما جعلها في حالة من العزلة شبه الكاملة.
محاولات للانفصال ونزاع قضائي
وأكدت “سيدة سموحة”، أنها طالبت بالانفصال بشكل ودي وتنازلت عن حقوقها مقابل الحصول على مسكن بسيط لتربية أطفالها، إلا أن الطرف الآخر رفض، ما دفعها لاحقا إلى اللجوء للقضاء ورفع قضية خلع لإنهاء العلاقة بشكل قانوني.



