إيران: لن نسلم اليورانيوم المخصب لأمريكا.. ولن نعقد جولة محادثات جديدة
قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس، إن طهران غير مستعدة للدخول في جولة جديدة من المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة، مرجعًا ذلك إلى تمسك واشنطن بمواقف متشددة تعرقل التقدم في المسار الدبلوماسي.
الخارجية الإيرانية: إيران ترفض بشكل قاطع تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب
وأضاف خطيب زاده على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، أن إيران ترفض بشكل قاطع تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، نافيًا التصريحات التي أدلى بها دونالد ترامب بشأن هذا الملف.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية رغبة طهران في إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة الدولية، مشيرة إلى أنها سبق أن أعلنت تسهيل حركة السفن، مقابل ما اعتبرته محاولات أمريكية لتقويض المسار الدبلوماسي.
طهران: لا أحد يمكنه فرض إرادته علينا
وشددت طهران على أن المضيق يقع ضمن مياهها الإقليمية، مؤكدة أنه لن يكون هناك أي حصار في المستقبل، وأنه لا يمكن لأي طرف فرض إرادته على إيران، كما اتهمت الولايات المتحدة بـ“خيانة الدبلوماسية” خلال جولات التفاوض السابقة، داعية إلى توخي الحذر في التعامل معها.
وأكدت إيران تمسكها بحقوقها في إطار القانون الدولي، مشددة على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يراعي هذه الحقوق، مع التأكيد على أن الحرب لن تقود إلى حلول، وأن البديل يظل في المسار الدبلوماسي، رغم التحديات القائمة.
إيران: تل أبيب تريد إنشاء إسرائيل الكبرى ونحن ندافع عن المنطقة
قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، إن طهران حريصة على بقاء مضيق هرمز مفتوحًا، مشيرًا إلى أن إيران سبق أن أعلنت تسهيل حركة الملاحة عبره، في إطار جهود تهدئة الأوضاع الإقليمية.
واتهم زاده الولايات المتحدة بمحاولة عرقلة المسار الدبلوماسي، منتقدًا تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب واصفًا إياها بأنها متناقضة ومتغيرة.
نائب وزير الخارجية الإيراني: الحرب لا حلول لها وواشنطن تنتهج سياسة متناقضة
وشدد المسؤول الإيراني على أن الحرب لا يمكن أن تحقق أي نتائج إيجابية، داعيًا واشنطن إلى إدراك أن عصر الاستعمار انتهى، محذرًا من أن أي مواجهة عسكرية جديدة ستقابل برد إيراني قوي.
وأضاف أن بلاده لن تقبل مستقبلًا بأي شكل من أشكال الحصار أو فرض الإرادة الخارجية، مؤكدًا أن إيران لا يمكن إملاء شروط عليها.



