نحو 20 سفينة تتراجع عن عبور مضيق هرمز بعد إعلان الإغلاق
أفادت تقارير إعلامية، نقلًا عن صحيفة “وول ستريت جورنال” وبيانات صادرة عن مالكي سفن ووسطاء شحن، بأن نحو 20 سفينة كانت تستعد لعبور مضيق هرمز اضطرت إلى العودة أدراجها، عقب إعلان إيران إعادة إغلاق الممر الملاحي.
“وول ستريت جورنال”: رسائل لاسلكية من الحرس الثوري تجبر سفنًا على العودة
ووفقًا للمصادر، فإن قرار التراجع جاء بعد تلقي السفن رسائل لاسلكية من الحرس الثوري الإيراني تفيد بإغلاق المضيق، مما دفعها إلى تغيير مسارها تفاديًا لأي تصعيد محتمل في المنطقة.
مالك ناقلة: السفن أجبرت على التراجع عقب رسائل بإغلاق المضيق
وأوضح مالك إحدى ناقلات النفط التي ترفع علم هونغ كونغ أن السفن لم تتمكن من مواصلة الإبحار، وتم توجيهها للعودة فورًا بعد التحذيرات الصادرة عبر الاتصالات اللاسلكية، في ظل حالة التوتر المتصاعدة في مضيق هرمز.
رويترز: الحرس الثوري أطلق النار على ناقلتين حاولتا عبور مضيق هرمز
أفادت وكالة “رويترز” بأن الحرس الثوري الإيراني أطلق النار على ناقلتين بحريتين أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، في تطور جديد يسلط الضوء على التوترات المتزايدة في هذا الممر الاستراتيجي.
“تانكر تراكرز”: سفينتان هنديتان أجبرتا على مغادرة مضيق هرمز بعد إطلاق نار
وفي السياق نفسه، ذكر موقع “تانكر تراكرز” المتخصص في تتبع حركة السفن، أن بحرية الحرس الثوري أجبرت سفينتين هنديتين على التراجع خارج نطاق مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الحادث تخلله إطلاق نار خلال عملية الاعتراض.
وأوضح الموقع أن إحدى السفينتين كانت ناقلة نفط عملاقة ترفع العلم الهندي، وتحمل شحنة تقدر بنحو مليوني برميل من النفط العراقي، قبل أن يتم إجبارها على تغيير مسارها والابتعاد عن المنطقة.
تصعيد جديد في مضيق هرمز يثير مخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترًا متصاعدًا، وسط مخاوف دولية من تأثير أي اضطرابات في حركة الملاحة على إمدادات الطاقة العالمية وأسعار النفط.



