عاجل

فدوى عابد: «نفسي أجسد شخصية نبيلة عبيد.. ست مجتهدة ومعزتها خاصة عندي»

فدوى عابد
فدوى عابد

أعربت الفنانة فدوى عابد عن أمنيتها في تجسيد شخصية نجمة مصر الأولى نبيلة عبيد في عمل فني يتناول سيرتها الذاتية، مؤكدة أن انبهارها بنبيلة لا يتوقف عند موهبتها فقط، بل يمتد لمدى إخلاصها واجتهادها الشديد في تحضير أدوارها.

لماذا نبيلة عبيد؟

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل»، المذاع على شاشة «صدى البلد»، ردت فدوى عابد على سؤال «لماذا نبيلة عبيد بالذات؟» قائلة: «نبيلة عبيد دي حبيبة قلبي.. وأنا بيفكرني أكتر حاجة بيها تمثيلها بحلاوتها بحبها لفنها، وباللي أنا بسمعه إن هي طول الوقت إزاي ست بتجتهد على الأدوار».

كواليس الانبهار بالاجتهاد الفني

وكشفت فدوى عابد عن تفاصيل أبهرتها في مسيرة نبيلة عبيد، مشيرة إلى دقتها في التحضير، متابعة: «يعني مثلا لو عندها دور تغني فيه، بتقعد فترات وشهور تاخد كورسات غنى.. ده كل ده بالنسبة لي شيء مبهر».

معزة خاصة

وأكدت فدوى على أن جيل العمالقة يمتلك الكثير من النماذج الملهمة، لكن تظل نبيلة عبيد حالة استثنائية بالنسبة لها، معلقة: «مش بس السيدة نبيلة لوحدها، يعني هم كتير كتير، بس السيدة نبيلة بالذات لها معزة خاصة عندي».

وفي وقت سابق، كشفت الفنانة  فدوى عابد عن جانب إنساني من حياتها الشخصية، مؤكدة أنها بطبعها إنسانه خجولة وتحب الخصوصية، لكنها لا تمانع في مشاركة بعض تفاصيل حياتها التي تراها ملهمة. 

وأكدت أنها تزوجت في عام 2019 للمرة الثانية، ووصفت شريك حياتها بأنه كان "رجلًا رائعًا، عاقل، شاطر، ذكي، وحنين"، مضيفة: "حبيت أكون معاه في الدنيا، لأنه إنسان بيحتويني وبيفهمني".

وأوضحت فدوى، خلال لقائها ببرنامج "ست ستات" المذاع على قناة DMC، أن حفل زفافها أُقيم في قلعة صلاح الدين ومسجد محمد علي، قائلة: "بحب القلعة جدًا، ولما بزهق بروحها.. فيها طاقة مريحة وبتحببني في الحياة".

علاقتها بابنها: "أنا صاحبته قبل ما أكون أمه"

وعن علاقتها بابنها، أكدت فدوى أنها لم تنفصل عنه بعد زواجها الثاني، بل حرصت على أن يكون حاضرًا ومحبوبًا من الطرفين، مضيفة: "جوزي متفق معايا وبيحب ابني، وأنا دايمًا بقوله لما تعمل مصيبة متخفش مني، أنا هلحقك.. بحاول أكون صاحبته على قد ما أقدر، هو شقي بس بيعزف جيتار بشكل جميل، وده بيخليني فخورة بيه".

وأكدت أنها تؤمن بأن التربية الحديثة تعتمد على القرب والتفاهم وليس الخوف أو العقاب، مشيرة إلى أنها تبذل مجهودًا في خلق مساحة آمنة لابنها داخل البيت.

تم نسخ الرابط