عاجل

الهلال السني أم الشيعي.. من الجهات التي ساهمت في هذه الأزمة؟

الحرب
الحرب

قال العقيد حاتم صابر، إن المخابرات المصرية لعبت دورا مهما، بحسب ما تناولته وسائل إعلام أجنبية، حيث تمكنت من الوصول إلى قنوات تواصل داخل الحرس الثوري الإيراني في ظل انقطاع المعلومات نتيجة استهداف القيادات، وهو ما ساهم في تحقيق تقدم في مسار المفاوضات.

تحركات القيادة المصرية

وأضاف خلال لقائه على قناة الشمس، ببرنامج “لقاء على الهوا” أن تحركات القيادة المصرية قبل اندلاع العمليات العسكرية كانت، من وجهة نظره، تهدف إلى توعية القادة العرب بخطورة الانخراط في صراع ضد إيران بالنيابة عن إسرائيل والولايات المتحدة، وهو ما كان يمثل هدفا استراتيجيا لهما.

الهلال الشيعي مقابل الهلال السني

وتطرق إلى فكرة “الهلال الشيعي” مقابل “الهلال السني”، متسائلا عن الجهات التي ساهمت في تشكيل هذا الواقع ودعمه لوجستيا، مشيرا إلى دور الولايات المتحدة وإسرائيل في ذلك، بهدف إشعال صراعات داخل المنطقة، ثم التراجع للاستفادة من بيع السلاح وإدارة الصراع عن بعد.

ولفت إلى أن نتائج الصراع الحالي أظهرت مكاسب لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بينما كان الخاسر الأكبر هو الدول العربية، مشددا على ضرورة استعادة روح الوحدة العربية كما حدث في حرب 6 من أكتوبر 1973، حين توحد العرب وفرضوا واقعا جديدا أجبر العالم على الاستماع إليهم، داعيا إلى الاستجابة للمبادرة المصرية واتخاذ خطوات إيجابية لمواجهة التحديات المقبلة.

إيران تعتمد على عقيدة قتالية صاروخية

وأوضح أن إيران تعتمد على عقيدة قتالية صاروخية، حيث لا تمتلك مدرعات أو دبابات أو تفوقا جويا، مشيرا إلى أن مجالها الجوي منتهك بشكل كبير، وهو ما ظهر في قدرة القوات الأمريكية على التحرك داخل أجوائها بسهولة، وأضاف أن ذلك يعكس ضعفا في القدرة على السيطرة البرية، نتيجة التركيز الطويل على تطوير القوة الصاروخية فقط.

خسائر في الإمارات

وأشار إلى أنه عند النظر إلى دول مثل الإمارات، فقد تعرضت لأكثر من 3500 هجوم صاروخي باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ باليستية، مؤكدا أن نسبة الاعتراض وصلت إلى نحو 98%، بينما تراوحت نسبة الخسائر بين 3% و7%، ولفت إلى أن الأمر ذاته ينطبق على السعودية، باعتبارهما من أبرز الدول التي استهدفتها إيران برشقات صاروخية تفوق تلك التي أطلقت على إسرائيل، موضحا أن الاستهداف لم يشمل القواعد الأمريكية بشكل مباشر.

تم نسخ الرابط