النائب فايز أبو حرب لـ«نيوز رووم»: لا فرق بين مواطن ونائب كلنا ولاد تسعة
قال النائب فايز أبو حرب، إنه موطن مصري بسيط نشأ وتربي في سيناء، وعندما كان في الصف السادس الابتدائي أرسله والده للدراسة في القاهرة، أثناء الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن كل مراحل التعليم من الابتدائي إلى الجامعة كانت في القاهرة.
عشت مع أبناء سيناء الحلوة والمرة
وأضاف «أبو حرب» عبر بودكاست “vip” على موقع نيوز رووم، مع الإعلامية الدكتورة هبة يوسف، أنه رجع بعد الاحتلال عام 1982 إلى أسرته في سيناء، متابعا: عشت مع أبناء سيناء الحلوة والمرة وأنا أحد أبناء سيناء البسطاء، لا فرق بين مواطن ونائب كلنا أخوة ومتاحبين كلنا ولاد تسعة".
موقف بسيطي دخلني الحياة السياسية
وأوضح أنه بدأ كعضو مجلس محلي مركز الشيخ زويد 1986 لخدمة أبناء الشيخ زويد، مواصلا: “كنت بخدمهم بقدر المستطاع وعُرض علي الذهاب للمحافظة لكن أصريت على أن أكون عضو مجلس محلي مركز”.
وتابع: “في 1995م كان هناك مجموعة من الشباب الناشطين يرأسهم مؤلف من إحدى القبائل، كان يقوم بعمل دعايا لأحد المرشحين، إلا أن مقعد الفئات لم يكن موجودا في مركز الشيخ زويد، بل كان مخصصا لمركز الشيخ زويد كأعراف قبلية، كما أن عضو مجلس الشورى في هذا الوقت عن مركز الشيخ زويد”.
وواصل: كان الشباب الناشطين مقعد فئات، وأصروا أن أترشح لمقعد الفئات في الشيخ زويد، ومدن النخل والحسنة ورفح، وتم دفعي في لك إلى أن نلت قبول كل القبائل والعائلات، بعدها توليت أمينا للحزب، ومرشح لمجلس الشعب المحلي للمحافظة في عام 2000، موضحا أنه نجح من أول دورة مستقل في مجلس الشعب لخدمة أبناء مركز الشيخ زويد وأبناء محافظة شمال سيناء وتوصيل صوتهم للقيادة السياسية سوء في المحافظة أو خارجها.
سيناء قاطرة التنمية في مصر
وعن مقولته “سيناء قاطرة التنمية” أكد أن بها إمكانيات وثروات طبيعية لا تتواجد في أي محافظة على الإطلاق، مثل شاطئ سياحي أكثر من 19 كم على ساحل البحر المتوسط، أراضي زراعيىة بكر موجودة في رفح والشيخ زويد على مياه الأمطار، فضلا عن ثروات دينية موجودة في وسط سيناء، مشيرا إلى أن الدولة حقيقة كانت أهملتها في الزمن الماضي، أما اليوم توجه كل إمكانياتها لمحافظة شمال سيناء.


