ميناء حيفا، الخليج يبحث عن بدائل استراتيجية لمضيق هرمز
ميناء حيفا، ذكرت صحيفة Financial Times أن دول الخليج تستكشف خيارات جديدة لإعادة هيكلة بنيتها التحتية لتصدير النفط، بهدف تقليل الاعتماد على مضيق هرمز الحيوي.
ومن بين الخيارات البارزة مسار بري محتمل يصل إلى ميناء حيفا على البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب دراسة ممرات أخرى تشمل موانئ في مصر والبحر الأحمر.
شبكة مرنة من خطوط الأنابيب والممرات اللوجستية
وتشمل الخطط المقترحة شبكة واسعة من الأنابيب والسكك الحديدية والممرات اللوجستية لضمان استمرار صادرات الطاقة حتى في حال تعطل الممر المائي الحيوي.
ويؤكد المسؤولون أن الاستراتيجية لا تقتصر على وجهة واحدة، بل تعتمد على نظام مترابط متعدد المسارات لتوزيع المخاطر بشكل أفضل.
السعودية كنموذج للبنية التحتية المستقرة
وتظل المملكة العربية السعودية المنتج الخليجي الوحيد القادر حاليًا على الحفاظ على تدفقات تصدير مستقرة، بفضل خط أنابيب يربط الشرق بالغرب وينقل النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزًا مضيق هرمز بالكامل، وينظر الآن إلى هذا النظام كنموذج للبنية التحتية المستقبلية لدول الخليج.
الممر الاقتصادي بين الهند وأوروبا (IMEC)
تشمل الدراسات أيضًا إحياء الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، وهو مبادرة تدعمها الولايات المتحدة لربط آسيا بأوروبا عبر الخليج.
وقد تضمنت النسخ السابقة من الخطة جزءًا من خط أنابيب يصل إلى حيفا، مع استمرار البحث عن منافذ متوسطية أخرى لضمان تنويع الخيارات.
دفعة جديدة للحد من الاعتماد على هرمز
تأتي هذه الخطوات في ظل القلق المتزايد من أن الاعتماد على مضيق هرمز يعرض اقتصادات الخليج لمخاطر الاضطراب، خصوصًا بعد التوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران وتهديدات تعطيل حركة الملاحة في المضيق.

ماكرون يدعو لإعادة فتح هرمز بالحلول الدبلوماسية وليس العسكرية
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن الحلول العسكرية ليست طريقًا لإعادة فتح مضيق هرمز، مشددًا على أن الطريق الأمثل يكمن في الدبلوماسية والحوار الدولي.
دعوة للتفاوض بدل التصعيد
وقال ماكرون إن إعادة فتح المضيق الحيوي يجب أن تتم عبر الحوار بين الدول المعنية، وتجنب أي خطوات عسكرية قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة في المنطقة، مؤكدًا على ضرورة إشراك المجتمع الدولي لضمان أمن الملاحة.
أهمية مضيق هرمز الاستراتيجية
يمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعل أي إغلاق أو توتر فيه يشكل خطرًا على الأسواق العالمية ويؤثر على أسعار الطاقة.
فرنسا تدعو لتنسيق دولي
شدد ماكرون على أن الحلول الأحادية أو القوة العسكرية قد تؤدي إلى عواقب خطيرة، داعيًا إلى تنسيق دبلوماسي يشمل القوى الكبرى والدول الإقليمية لضمان أمن المضيق واستقرار المنطقة.
وتأتي تصريح ماكرون في سياق محاولات دولية لتخفيف التوترات التي أثرت على حركة الشحن والطاقة عالميًا، في ظل مخاوف من ارتفاع أسعار النفط وتأثيرات اقتصادية سلبية على أوروبا وآسيا.
ماكرون يدعو إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط وفتح مضيق هرمز
وفي وقت سابق، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط خلال زيارته لليابان ولقائه برئيس وزراء البلاد.
وقال: "تدعم فرنسا واليابان عودة السلام، وإرساء وقف إطلاق النار، والهدوء، وحرية المرور عبر مضيق هرمز".


