خروج أكبر مصنعين للصلب الإيرانيين عن الخدمة بعد الغارات
أفادت وكالة أ ف ب بأن أكبر مصنعين للصلب في إيران خرجا عن الخدمة عقب سلسلة من الغارات الجوية والصاروخية، في تصعيد جديد ضمن النزاع الجاري في المنطقة.
تفاصيل الغارات وتأثيرها على الصناعة
واستهدفت الغارات المنشأتين الصناعيتين الرئيسيتين في قطاع الصلب الإيراني، ما أدى إلى توقف الإنتاج وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالبنية التحتية.
وتشير التقارير إلى أن هذه الغارات تسببت في خسائر اقتصادية ملموسة وأثرت على سلسلة الإمداد الصناعي في إيران.
ووصف الحرس الثوري الإيراني العملية بأنها "اعتداء على الصناعة الوطنية"، مؤكدًا أن الرد سيكون على مستوى مماثل، وأن أي استهداف إضافي للصناعات الإيرانية سيقابله إجراءات تصعيدية في المنطقة.
وإغلاق مصنعين رئيسيين للصلب قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الأولية وتأخير المشاريع الصناعية، بالإضافة إلى تأثيرات مباشرة على قطاع الطاقة المرتبط بصناعة الصلب، مع احتمال زيادة الضغوط على الأسواق الإقليمية والدولية.

وتأتي الغارات في وقت حساس من النزاع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران، وسط استمرار التهديدات العسكرية والمفاوضات الدبلوماسية، مما يزيد من حالة التوتر في منطقة الشرق الأوسط ويطرح تساؤلات حول مستقبل الاستقرار الصناعي والاقتصادي في إيران.
الحرس الثوري يشن الموجة 90 من عملية "الوعد الصادق 4" ضد الأهداف الأمريكية
ومن جهته، أعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس تنفيذ "الموجة 90" من عملية "الوعد الصادق 4"، مستهدفًا صناعات فولاذ وألمنيوم أمريكية في منطقة الخليج، ردًا على الهجمات السابقة التي طالت الصناعات الإيرانية وأدت إلى استشهاد وجرح عدد من العمال.
قال الحرس الثوري إن العملية جاءت ضمن سلسلة هجمات صاروخية وجوية باستخدام الطائرات المسيرة، تحت رمز "يا من هو شديد العقاب"، ووصفت بأنها مستمرة منذ فجر أمس بشكل متتابع وكابوسي للعدو.
الأهداف المستهدفة
استهدفت العملية المراكز التالية وتدمير أجزائها الرئيسية الصناعات الفولاذية الأمريكية في أبوظبي (الإمارات)، والصناعات الحديدية الأمريكية في أبوظبي، والأجزاء السليمة من الصناعات الألومنيوم الأمريكية في البحرين، المتضررة جزئيًا من الهجمات السابقة
الصناعات التسليحية "رافائيل" ومخابئ القوات الأمريكية قرب مدينة المنامة
نتائج العملية
أكد الحرس الثوري أن الهجوم أدى إلى مقتل وجرح العشرات من القوات الأمريكية، وفرض طوق أمني حول مواقع الاصطدام، مع استمرار حركة سيارات الإسعاف لنقل الجرحى لساعات بعد الهجوم.


