اتحاد الكرة يكافئ حسام حسن بمشروع العمر قبل كأس العالم 2026
يبدو أن هناك توجه قوي داخل مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم لتجديد عقد التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، وذلك في أعقاب الطفرة الفنية الواضحة التي شهدها أداء الفراعنة في الفترة الأخيرة، تحت قيادة العميد ، والتي كان آخرها النتيجة التاريخية بالتعادل أمام أبطال العالم وأوروبا منتخب إسبانيا سلبيا والفوز الكاسح على السعودية 4-0 بمعسكر شهر مارس الماضي.
وتشير المصادر داخل أروقة اتحاد الكرة أن هناك جلسة رسمية بين مسؤولي الجبلاية وحسام حسن، ستعقد خلال الأيام المقبلة ، للتشاور حول بنود العقد الجديد الذي يهدف إلى توفير حالة من الاستقرار الفني للجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة التوأم.
وأشار المصدر إلى أن حالة الرضا التام تسيطر على أروقة اتحاد الكرة بعد نجاح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في إعادة هوية المنتخب وتطوير أداء اللاعبين وحالة الانسجام واللعب الجماعي وتقديم مستويات نالت استحسان الجماهير والمحللين في وديتي شهر مارس.
وفقاً للتسريبات، فإن العقد الجديد لن يقتصر على المرحلة القريبة، بل سيتضمن بنوداً استراتيجية تهدف إلى بناء مشروع طويل الأمد ومن أبرزها كأس العالم 2030 وضع التأهل لمونديال المغرب إسبانيا - البرتغال كهدف أساسي للمشروع، بالإضافة إلى أمم أفريقيا 2027، اشتراط الوصول إلى المباراة النهائية على أقل تقدير لاستمرار المشروع.
وتؤكد المصادر أن اتحاد الكرة يفضل تأجيل الإعلان الرسمي عن تجديد عقد التوأم حسام وابراهيم حسن إلى بعد ضمان وصول الفراعنة للدور الثاني من كأس العالم، حتى تكون بمثابة مكافأة للجهاز الفني واحتفالاً مع الجماهير المصرية بالانجاز المونديالي المنتظر.
وخرج منتخب مصر بالعديد من المكاسب خلال تجمع مارس، الذي شكل انطلاقة تحضيراته للمشاركة في النسخة الـ23 من كأس العالم، المقررة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبل، في كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
وجاءت أبرز هذه المكاسب على النحو التالي:
فرض التعادل على بطل أوروبا: حقق منتخب مصر تعادلاً تاريخياً مع منتخب إسبانيا، بطل أوروبا 2024 والمصنف الأول عالمياً، على أرضه وأمام أكثر من 40 ألف مشجع، وهي نتيجة لم تتمكن من تحقيقها كبرى المنتخبات مثل فرنسا وإيطاليا وألمانيا وكرواتيا.
دفاع صلب أمام العمالقة: لم يتمكن المنتخب الإسباني، الذي سجل أهدافاً متعددة أمام منتخبات أوروبية ولاتينية كالبرازيل والبرتغال وألمانيا وفرنسا، من هز شباك مصر بفضل الأداء البطولي لدفاع المنتخب والحارس مصطفى شوبير.
انطلاقة هجومية قوية: الفوز الكبير (4 – 0) على المنتخب السعودي، أحد أقوى فرق آسيا وقاهر الأرجنتين بطل مونديال 2022، أظهر النزعة الهجومية القوية للمدير الفني حسام حسن.
استعادة الاعتبار الوطني: الانتصار على السعودية أعاد الاعتبار للمنتخب تحت قيادة الجهاز الفني الوطني بعد خسارة الجولة الختامية لمونديال 2018 أمام روسيا تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر.