عاجل

تامر عبدالمنعم يكشف المستور عن شبكة محرري الشرق الأوسط: معاهم أحد أخطر تنظيم الإخوان الدولي!

تامر عبدالمنعم يكشف المستور عن شبكة محرري الشرق الأوسط: معاهم أحد أخطر تنظيم

الإعلامي تامر عبدالمنعم
الإعلامي تامر عبدالمنعم

أكد الإعلامي تامر عبدالمنعم خلال برنامجه أن هناك محاولات ممنهجة للتأثير على العقول الشبابية الجديدة من خلال شبكة تُدعى MENA Editors، والتي تصف نفسها بأنها أكبر تجمع مهني للصحفيين والإعلاميين في الشرق الأوسط وأفريقيا. 

تامر عبدالمنعم يكشف دور شبكة محرري الشرق الأوسط في تخريب العقول الشبابية

وأوضح عبدالمنعم أن هذه المؤسسة الإخوانية المشبوهة ضمت في صفوفها التنظيمية والإدارية أحد أخطر رجال التنظيم الدولي، وهو إسماعيل محمد مصطفى القرتلي، من مواليد مدينة بني غازي الليبية ويحمل الجنسية القطرية.

وأشار إلى أن المؤسسة ضمت أيضًا في هيئتها التأسيسية الإخواني السوداني حسن سعيد المجبر، مسؤول الشراكات والبحوث في مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان، والفلسطيني أحمد بعلوشة، مدير تحرير موقع "مسبار" المعني بمراقبة ومتابعة وسائل الإعلام المصرية وفق الأجندة الإخوانية، إلى جانب الصحفيين المصريين أحمد سليم، ياسر فتحي، حسام الوكيل، والصادق الرزيقي، رئيس اتحاد الصحفيين في السودان الشقيق، المحسوب على جماعة الإخوان.

وأضاف عبدالمنعم أن المؤسسة لم تتوقف عن دورها في تخريب العقول الشبابية، بل عقدت اتفاقيات مباشرة مع عدد من المؤسسات الأمريكية الممولة للمشاريع التي تهدف إلى تقويض الأنظمة السياسية والحاكمة في المنطقة.

 

وشدد الإعلامي على أن الهدف من كل ذلك هو التأثير على الفكر والذهنية للشباب من خلال مظلة إعلامية تدعي المهنية، لكنها في الواقع تعمل وفق أجندة تنظيمية واضحة، مؤكدًا أن هذه الشبكة تعمل على تحويل التوجيهات الإخوانية إلى أدوات عملية للتأثير الإعلامي والسياسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأشار عبدالمنعم إلى أن الهدف من هذه التدريبات والمؤسسات الأمريكية كان تدريب عناصر على العصيان المدني وتكتيكات الثورات الشعبية، قائلًا: "كل ما قامت به هذه المؤسسات كان متوافقًا مع أجندتها لإسقاط الأنظمة العربية الحاكمة، ولعبت دورًا تخريبيًا خلال أحداث الربيع العربي". 

 

وأوضح أن المؤسسات الرئيسية التي كانت متورطة تشمل الصندوق الوطني للديمقراطية، والمعهد الأمريكي للمشاريع، ومعهد بحوث المثلث، والمعهد الوطني الديمقراطي للشؤون الدولية، والمعهد الجمهوري الدولي، والمركز الأمريكي للتضامن الدولي، وصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية، بالإضافة إلى مؤسسة ويستمنستر للديمقراطية في لندن.

تم نسخ الرابط