عاجل

السوشيال ميديا بين الأمانة والخيانة.. تحذيرات نشر الرسائل الخاصة | فيديو

السوشيال ميديا
السوشيال ميديا

مع انتشار السوشيال ميديا بشكل واسع، أصبح نشر الرسائل الخاصة أو الصور والمعلومات الشخصية دون إذن من أصحابها ظاهرة متزايدة، هذه السلوكيات، التي قد يراها البعض عادية، أثارت تحذيرات من خبراء دينيين وأخلاقيين، معتبرين أنها تهدد الخصوصية والأمانة الاجتماعية وتؤدي إلى فوضى في التعامل بين الناس.

حذر الدكتور محمود الأبيدي، عالم وزارة الأوقاف، خلال حلقة برنامج "مع الناس" على قناة الناس، من خطورة التهاون في التعامل مع الرسائل الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن نشرها دون إذن يُعد خيانة للأمانة. 

التهاون في التعامل مع الرسائل

وأوضح الأبيدي أن البعض يلتقط لقطة شاشة للرسائل وينشرها بين الناس، رغم أنها أُرسلت لهم على وجه الخصوص، مشددًا على وجوب استئذان المرسل قبل أي مشاركة.

وأشار إلى أن كثيرين يستهينون بهذه التصرفات، رغم أنها تمس أخلاقيات الأمانة، واعتبرها صورة من صور الخوض مع الخائضين، مستشهداً بقول الله تعالى في سورة المدثر: "وكنا نخوض مع الخائضين"، وموضحًا أن السير خلف أي اتجاه دون تفكير أو تحقق يعكس ضعف الوعي والمسؤولية.

ولفت الأبيدي إلى ظاهرة "هدم الرموز"، حيث يلجأ البعض لتشويه الآخرين بدافع الغيرة أو العجز عن تحقيق النجاح، وهو ما لا يضر سوى بنفسهم. وأضاف أن الانشغال بالآخرين يسرق طاقة الإنسان وسكينته، مستشهدًا بقول العلماء: "المشغول بغيره محروم من سكينته"، ومؤكدًا أن التركيز على تطوير الذات والعمل هو الطريق لتحقيق النجاح.

السوشيال ميديا تحتاج إلى وعي أخلاقي 

وشدد الأبيدي على أن السوشيال ميديا تحتاج إلى وعي أخلاقي يحمي الخصوصيات، ويمنع نشر الشائعات أو الإساءة للآخرين، داعيًا الجميع لاستثمار الوقت فيما ينفع بدل الانشغال بما يضر ولا يفيد، مؤكداً أن النجاح لا يتحقق بالهدم، بل بالعمل والاجتهاد والالتزام بما أمر الله.

تحذيرات من الانجرار وراء سلوكيات غير أخلاقية على مواقع التواصل الاجتماعي

حذر الدكتور محمود الأبيدي، عالم وزارة الأوقاف، من الانجرار وراء سلوكيات غير أخلاقية على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة ما يتعلق بالرسائل الخاصة التي قد يتم نشرها دون إذن أصحابها. الأبيدي اعتبر أن هذا السلوك ليس مجرد تصرف عادي، بل يعد خيانة للأمانة وينطوي على أضرار أخلاقية كبيرة.

تم نسخ الرابط