تامر عبدالمنعم ينفعل على الهواء بسبب شباب الإخوان الهاربين: كذبة إبريل
أكد الإعلامي تامر عبدالمنعم، أن أحداث 2011 وما تلاها لم تكن مجرد احتجاجات عفوية، موضحًا أن بعض المنظمات الحقوقية والسياسية، المدعومة أمنيًا وتمويليًا من جهات أمريكية، كانت جزءًا من خطة مدروسة.
تامر عبدالمنعم: "فاكرين 2011.. وما حدث في شارع محمد محمود جزء من مخطط دولي"
وأضاف خلال تقديم برنامجه “البصمة”، على شاشة “الشمس”، أن "العال دي كانت متدربة في صربيا بتمويل أمريكي، وحركة 6 أبريل كانت من بين هؤلاء المتدربين الذين نزلوا إلى شارع محمد محمود لمهاجمة الشرطة المصرية، بمعاونة الإخوان الذين تحركوا تجاه مقر وزارة الدفاع عند ضريح الزعيم جمال عبد الناصر وحصروه".
وأشار عبدالمنعم إلى أن الهدف من هذه التدريبات والمؤسسات الأمريكية كان تدريب عناصر على العصيان المدني وتكتيكات الثورات الشعبية، قائلًا: "كل ما قامت به هذه المؤسسات كان متوافقًا مع أجندتها لإسقاط الأنظمة العربية الحاكمة، ولعبت دورًا تخريبيًا خلال أحداث الربيع العربي".
وأوضح أن المؤسسات الرئيسية التي كانت متورطة تشمل الصندوق الوطني للديمقراطية، والمعهد الأمريكي للمشاريع، ومعهد بحوث المثلث، والمعهد الوطني الديمقراطي للشؤون الدولية، والمعهد الجمهوري الدولي، والمركز الأمريكي للتضامن الدولي، وصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية، بالإضافة إلى مؤسسة ويستمنستر للديمقراطية في لندن.
وتطرق الإعلامي إلى أهمية تذكر تلك الحقائق حتى لا تتكرر، مؤكدًا: "اللهم خلّ الجيش المصري، ولتكن 30 يوليو، ولتستمر مسيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي"، مضيفًا أن كشف هذه المعلومات يسلط الضوء على حجم التدخل الخارجي الذي شهدته مصر خلال تلك الفترة.
وفي وقت سابق، هاجم الإعلامي تامر عبدالمنعم، الكاتب حسام عقل، على خلفية مواقفه الداعمة لقيادات إخوانية، معتبرًا أن دفاعه عن بعض الأطروحات «نابع من انتماء واضح»، مشيرًا إلى امتلاكه أدلة ومقاطع مصورة تدعم وجهة نظره.
وقال “عبدالمنعم”، خلال تقديم برنامج “البصمة”، على شاشة “الشمس 2”، إن «الدفاع عن أي شخص من منطلق أيديولوجي أو انتمائي يثير التساؤلات»، لافتًا إلى وجود صور ومقالات سابقة اعتبرها دليلًا على توجهات محددة، مضيفًا: «مش أنا اللي بقول، في مقالات كانت بتهاجم الدولة وتدعو لمواقف ضدها».
وشدد على رفضه الكامل لخلط الدين بالسياسة، مؤكدًا أن «أي توظيف للدين في العمل السياسي يخلق أزمة حقيقية»، موضحًا أن اختيار المسؤولين يجب أن يكون على أساس الكفاءة وليس على أساس التدين الظاهري، قائلاً: «أول ما حد يقول نعيّن شخص لأنه بيصلي، اعرف إن في مشكلة».
وأضاف عبدالمنعم أنه أجرى بحثًا حول هذه المواقف، واطلع على فيديوهات وصور ومقالات، معتبرًا أنها تكشف جوانب مهمة يجب عرضها على الرأي العام، مطالبًا بإظهار هذه المواد لتوضيح الحقيقة.


