عاجل

أحمد كريمة يوضح حقيقة المساجد المخصصة للسلفيين

الدكتور أحمد كريمة
الدكتور أحمد كريمة

أكد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، خلال حواره مع الإعلامي تامر عبدالمنعم، ببرنامج “البصمة”، على شاشة “الشمس 2”، أن هناك مساجد خاصة بالسلفيين في بعض المناطق مثل الإسكندرية وكفر الشيخ.

مساجد خاصة بالسلفيين:

وشدد على أن هذه المساجد يعرف عنها الأوقاف وواعظ الأزهر، موضحًا أن السلفيين لديهم أكثر من مسجد في هذه المناطق، وأن بعض الاجتماعات الخاصة بهم تُجرى مع أجهزة معينة، مشددًا على أن المعلومات المتداولة عنها يجب أن تُؤخذ بحذر وعدم الانجرار وراء الشائعات.

وأضاف الشيخ: "الأوقاف والأزهر على دراية بهذه المساجد وأنشطتها، وواجبي كعالم ديني أن أوضح للناس الحقائق بدون إفراط أو تهويل".

قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن الحديث رقم (30) يتناول جهر النبي صلى الله عليه وسلم بالبسملة في الصلوات الجهرية، مؤكدًا أن هذا الحديث من الأحاديث المتواترة التي نقلها العلماء.

وأضاف “كريمة” خلال لقائه ببرنامج “لازم يتشاف” المذاع على قناة الشمس، أن بعض التيارات السلفية تقدم اجتهادات بعض الأئمة، مثل الإمام أحمد بن حنبل على القرآن، مشيرًا إلى أن بعض الأحاديث الواردة في صحيحي البخاري ومسلم ليست صحيحة.

أضحي بألف حديث حفاظًا على القرآن الكريم

وضرب مثالًا بما ورد في باب الرضاعة، عن السيدة عائشة رضي الله عنها، بشأن عدد الرضعات: “كان فيما أنزل من القرآن 10 رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن لخمس معلومات يحرمن” عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، لافتا إلى أنه ليس من المعقول أن القرآن يبقى على الجلد ويلغي أشد عقوبة وهي الردم، مستشهدا بقول الله تعالى: (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) وتابع: “أنا أضحي بمئة حديث أو ألف حديث حفاظًا على القرآن الكريم”.

أحمد كريمة يكشف موقف الشرع من صانع المحتوى المسيء للنبي 

واعتبر د. أحمد كريمة، أستاذ الفقة المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أن تجاهل صانع المحتوى الذي تعمد إساءة الرسول هو الحل الأمثل مثل هؤلاء الأشخاص، خاصة أن مسألة الترند على السوشال ميديا اشتعلت جنون الناس، فهذا الشخص أراد أن يلفت الانتباه إليه.

وأشار أحمد كريمة لـ " نيوز رووم" ، إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم منذ فجر الإسلام وهو يتعرض للكثير من المضايقات، لكنه كان لايبالي بالأمر وكان يسير في طريقة ناظر للأمام، لذلك التجاهل هو الحل.

وأوضح أستاذ الفقة المقارن، هذا الشخص يحاول أن يفعل مثل الذين سبقوه في الإساءة للنبي للحصول على الشهرة التي يفتقدها.

وكانت قد أثارت أغنية منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي جدلًا واسعًا مؤخرًا بعد احتوائها على كلمات اعتُبرت مسيئة للنبي، والمقطع اعتمد على لحن مألوف مرتبط بالأغاني الدينية، ما زاد من حدة ردود الفعل، وظهر صانعه بتصريحات استفزازية رافضًا حذف الأغنية إلا إذا أُلغي قانون ازدراء الأديان، في خطوة اعتبرها كثيرون محاولة لجذب الانتباه والشهرة عبر الترند الرقمي.

تم نسخ الرابط