عاجل

عاوزة حق بنتي.. والدة عروس بورسعيد المقتولة بمنزل خطيبها تحمل صورتها بالمحكمة

والدة عروس بورسعيد
والدة عروس بورسعيد

حملت والدة فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا باسم عروس بورسعيد، والتي أُتهمت "سلفتها" بقتلها داخل منزل خطيبها جنوب محافظة بورسعيد، صورتها أمام قاعة المحكمة في أولى جلسات محاكمتها.

وطالب والدة عروس بورسعيد بالقصاص من قتلة ابنتها، مرددة: "عاوزة حق بنتي".


وترجع أحداث قضية عروس بورسعيد إلى فبراير عام 2025، بالعثور  على جثة المجني عليها صاحبة الـ 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها وأسرتها لتناول الإفطار معهم، وأمام جهات التحقيق أقرت زوجة شقيق خطيب المجني عليها، بانهاء حياتها، مرجعة السبب لخلاف بينهما حول شقة إزدادت حدته يوم الواقعة لينتهي بازهاق روح " فاطمة".

وتضمنت أوراق القضية إقرار المتهمة بدفع المجني عليها بعنف فسقطت أرضًا، ثم ارتمت فوق جسدها وضغطت عليها، وأمسكت بـ "شال" المجني عليها، وشدت الغطاء حول عنق المجني عليها لمدة تقارب دقيقتين حتى خارت قواها وفارقت الحياة.

وتنظر محكمة جنايات بورسعيد، في جلستها المنعقدة اليوم الإثنين،لبدء أولى جلسات محاكمة المتهمة بقتل فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا باسم "عروس بورسعيد"، التي قتلت داخل منزل أسرة خطيبها في إحدى قرى جنوب المحافظة .

وتعود أحداث القضية إلى شهر فبراير الماضي بثالث أيام شهر رمضان المبارك عندما توفيت الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها جنوب بورسعيد أثناء تواجدها لتناول الإفطار معهم.

وأقرت المتهمة "دعاء"، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة، بسبب خلاف على شقة.


وأحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة الجنايات المختصة، متضمنًا اتهام " دعاء" بارتكاب الواقعة حين كانت المجني عليها ووالدتها متواجدتين داخل مسكن المتهمة، وصادفتها الأخيرة بالطابق الأول العلوي، فدار بينهما حديث سرعان ما تحول إلى مشادة كلامية حادة عقب عبارات وجهتها المجني عليها إليها، وأن المتهمة استشاطت غضبًا، فاندفعت تدفع المجني عليها بعنف شديد أطاح بها أرضًا، ثم ارتمت فوق جسدها جاثمة بركبتيها تضغط عليها، وأطبقت قبضتها على غطاء رأسها "شال" كان ملتفًا حول عنقها، وجذبته بقوة محكمة ككماشة خانقة، وظلت تشده بلا رحمة قرابة دقيقتين حتى خارت قواها وخمدت حركتها.

كما تضمن أن المتهمة لم تُرخ قبضتها إلا بعد أن لفظت المجني عليها أنفاسها الأخيرة وفارقت الحياة، محدثة بها الإصابات التي أثبتها تقرير الطب الشرعي، والتي أودت بحياتها.

تم نسخ الرابط