17 إبريل .. دار الأوبرا تنظم حفلا غنائيا لأم كلثوم على مسرح معهد الموسيقى
تستعد دار الأوبرا المصرية لتنظيم حفلاً غنائيًا يوم 17 من شهر إبريل المقبل، يحمل اسم كلثوميات، على مسرح معهد الموسيقى العربية، ويغنى بالحفل مجموعة من نجوم الأوبرا، ويتضمن البرنامج عددًا من أشهر أعمال أم كلثوم التى تعاونت خلالها مع كبار الملحنين.
يذكر أن حفلات كلثوميات تأتى تخليدًا لسيدة الغناء العربى أم كلثوم وضمن جهود الأوبرا لإحياء تراث الموسيقى العربية ونشره للأجيال الجديدة والشباب باعتباره جزءًا أصيلاً من تاريخ مصر الثقافى والحضاري.
نشأة كوكب الشرق أم كلثوم
اسمها الحقيقي فاطمة بنت الشيخ المؤذن إبراهيم السيد البلتاجي، ولدت في 31 ديسمبر لعام 1898، في قرية طماي الزهايرة بمركز السنبلاوين في محافظة الدقهلية، بدأت موهبتها منذ الطفولة بدعم من والدها إبراهيم البلتاجي الذي سمع صوتها صدفة، ليقرر فيما بعد أن تشاركه في حفلات الإنشاد، وكان أول أجر لديها طبق مهلبية، لتنطلق مسيرتها الفنية وتقدم العديد من الأعمال الغنائية المتميزة، أبرزها: طالت ليالي البعاد، وغريب على باب الرجاء، وعيني فيها الدموع، وغصبا عني.
حديث الفنانين عن أم كلثوم
وشهدت حياة وموهبة كوكب الشرق أم كلثوم على مدار سنوات حياتها حالة من الإعجاب والانبهار من قبل المحيطين بها، بالتحديد، والشعراء والملحنين في ذلك الوقت، مما جعل الكثيرون يتنافسون على التعاون معها سواء في التلحين أو الغناء.
وكشف الموسيقار والفنان محمد عبد الوهاب، في لقاءات سابقة عن إعجابه بموهبة أم كلثوم، قائلا: « صاحبة صوت لم يجُد به الزمان إلا مرة واحدة»، مشيرا إلى أنه يرى أن "الست" هي التي تفرض قوانين الغناء وليس العكس.
كما أبدى الملحن بليغ حمدي، إعجابه بأم كلثوم بعد التعاون معها، قائلا: أن العمل معها هو قمة الطموح لأي ملحن، واصفاً قدرتها على الارتجال على المسرح بأنها "إعجاز موسيقي".
وعلى الجانب الآخر، أشاد العندليب عبد الحليم حافظن بموهبة أم كلثوم، قائلا: «أم كلثوم هي الأستاذة التي تعلمنا منها جميعاً، وهي القمة التي لا تُطاول».
أما فريد الأطرش، أعرب عن إعجابه بموهبة أم كلثوم، قائلا: «أم كلثوم هي معجزة القرن العشرين، وصوتها هو الذي وحّد العرب من المحيط إلى الخليج».



