عاجل

خبير أمريكي يحذر من احتمالية تصعيد جديد بالحرب قبل 6 أبريل

ماذا لو لم تفتح إيران
ماذا لو لم تفتح إيران مضيق هرمز بعد المهلة المقررة؟

قال جاستن راسل، المدير التنفيذي لمركز السياسة الخارجية العالمية في واشنطن، إن هناك احتمالا لتصعيد آخر في الحرب الحالية، التي لا تحظى على ما يبدو بشعبية بين الأمريكيين أو لدى الحلفاء الأمريكيين في المنطقة، مضيفا أن التصعيد المتوقع قد يحدث مرة أخرى في 6 أبريل، مع إمكانية ظهور أحداث إضافية قبل ذلك الموعد.

أهمية إعادة فتح مضيق هرمز

وأشار راسل، خلال مداخلة في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية مارينا المصري، إلى أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وضمان مرور مستمر للسفن والتجارة، معتبرا أن ذلك سيسهم في تخفيف الاختناقات الاقتصادية وتقليل الضغوط السياسية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعلى الأطراف الإقليمية، كما أشار إلى أن ذلك قد يخفف الضغط أيضا على الحكومة الإسلامية في طهران.

ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز

وتساءل راسل، عن مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل، لا يقتصر على ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز فحسب، بل يمتد ليشمل وقف الأعمال العدائية والهجمات بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.

 

حل سريع ومستدام للصراع

وفي وقت سابق، أعلن محمد إسحاق دار، وزير الخارجية الباكستاني، أن الاجتماع الذي عقد في إسلام آباد ناقش السبل الممكنة لإنهاء الحرب المستمرة في المنطقة، مؤكدًا على أهمية التوصل إلى حل سريع ومستدام للصراع.

وأضاف وزير الخارجية الباكستاني: أطلعنا الوزراء والوفود على المحادثات الأمريكية الإيرانية المحتملة في إسلام اباد، مؤكدًا أن الصين تدعم مبادرة باكستان لاستضافة محادثات إيرانية أمريكية.

وتابع: باكستان سعيدة للغاية بإبداء كل من إيران وأمريكا ثقتهما في باكستان لتسهيل المحادثات.

وأشار الوزير الباكستاني إلى أن الاجتماع ركز على تعزيز التعاون بين الدول المعنية ووقف التصعيد العسكري، بهدف ضمان استقرار المنطقة وحماية المدنيين من تبعات العمليات العسكرية.

المسار الدبلوماسي لحل النزاعات

وشدد دار على التزام باكستان بالمسار الدبلوماسي لحل النزاعات، مؤكدًا أن المحادثات الإقليمية تهدف إلى بناء تفاهم طويل الأمد من شأنه أن يقلل من المخاطر المستقبلية ويحقق الأمن الجماعي في الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط