عاجل

بعد القبض عليهم.. صلاح يهاجم واقعة رش المياه على المصلين:«تجاوز حدود الاحتمال»

صورة الأسرة
صورة الأسرة

علق الكاتب الصحفي والناقد الرياضي محمد صلاح على مشاهد الأسرة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي قامت بإلقاء المياه على المواطنين أثناء عودتهم من صلاة العيد، معبرا عن غضبه تجاه هذه الأفعال التي وصفها بـ«الصبيانية».

وكتب صلاح في تغريدة له عبر منصة «إكس»: ‏ما جرى ليس حادثًا عابرًا، بل صفعةٌ مدوّية على وجه الانضباط، وجرسُ إنذارٍ يقرع بعنفٍ في آذان من ظنّوا أن التراخي سياسة، وأن التغاضي حكمة، فإلقاء الماء على المصلّين من وافدين لجأوا إلى مصر، ليس مجرد عبثٍ صبياني، بل اعتداءٌ فجّ يكشف إلى أيّ مدى يمكن أن ينحدر المشهد حين يغيب الردع، وتُترك الأبواب بلا ضوابط، وتُدار الملفات الحسّاسة بعقلية التيسير بلا حساب.

وتابع صلاح: بمنتهى الوضوح إنّ السياسات التي تُفرّط في معايير الإقامة والتجنيس، ولا تُحسن الفرز ولا تُقيم وزنًا للمتابعة والمساءلة، إنما تزرع بذور الفوضى بيدها، ثم تندهش حين تحصدها وقائعُ كهذه، لقد تجاوز الأمر حدود الاحتمال؛ ولم يعد مقبولًا أن تُدار الأزمات بردود أفعالٍ باهتة، أو بعباراتٍ مطمئنة لا تسندها أفعال، والمطلوب موقفٌ لا لبس فيه: مراجعةٌ صارمة لملف اللاجئين ، ضبطٌ حقيقي، ومحاسبةٌ لا تعرف التهاون، ليدرك كل من تسوّل له نفسه العبث، أن لهذه الأرض قانونًا لا يُستباح، وهيبةً لا تُمسّ، ومواطن هو صاحب هذا البلد.

واختتم حديثه قائلاً: فإمّا أن يُستعاد ميزان الردع، أو يُترك الباب مفتوحًا لمزيدٍ من الانفلات، ولا ثالث بينهما.

وتمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر قيام بعض الأشخاص بإلقاء أكياس مياه على المواطنين عقب صلاة عيد الفطر بدائرة قسم شرطة النزهة بالقاهرة.

ضبط المتهمين بإلقاء أكياس مياه على المصلين عقب صلاة العيد

وبالفحص، أمكن تحديد وضبط مرتكبي الواقعة، وهم أحد الأشخاص ونجليه، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، موضحين أن سبب قيامهم بذلك هو جلوس المصلين على سيارة الأول وخشيتهم من حدوث تلفيات بها.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.

تم نسخ الرابط