عاجل

طارق سعدة: الإعلام الرقمي فرض نفسه على الجميع

طارق سعدة
طارق سعدة

أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن العالم لم يستقر حتى الآن على مصطلح محدد يصف ما يعرف بالإعلام الرقمي، مشيرا إلى أن الجدل ما زال قائما حول تسميته، سواء كان إعلاما رقميا أو إلكترونيا أو حتى «إعلام الواقع» الذي فرض نفسه بقوة في العصر الحديث.

وأوضح سعدة، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري» المذاع على شاشة القاهرة والناس، أن هذا النوع من الإعلام أصبح حقيقة لا يمكن تجاهلها، قائلا إن الواقع الإعلامي الجديد فرض نفسه على الجميع، ولم يعد من الممكن الابتعاد عنه.

حسابات وإمكانات محددة

وأضاف  طارق سعدة أن الإعلام التقليدي ما زال يعمل وفق حسابات وإمكانات محددة، لكنه يواجه تحديات كبيرة في ظل التحولات المتسارعة في سوق الإعلام، موضحا أن تكاليف الإنتاج في الإعلام التقليدي أصبحت مرتفعة للغاية مقارنة بحجم العوائد الإعلانية.

وأشار طارق سعدة إلى أن الموارد الإعلانية لم تعد قادرة على تغطية تكاليف الإنتاج كما كان يحدث في السابق، وهو ما جعل الإعلام التقليدي يواجه ضغوطا كبيرة، خاصة مع تراجع تأثيره نسبيا مقارنة بالمنصات الرقمية.

ولفت طارق سعدة نقيب الإعلاميين إلى أن انتشار المنصات الرقمية غير شكل الخريطة البرمجية التقليدية، موضحا أن المشاهد لم يعد مرتبطا بموعد محدد لمتابعة البرامج، بل أصبح قادرا على مشاهدة المحتوى في أي وقت يناسبه.

وأكد طارق سعدة أن هذه المرونة منحت الجمهور حرية أكبر في اختيار توقيت المتابعة وطبيعة المحتوى الذي يستهلكه، وهو ما يبرز الفارق الواضح بين الإعلام التقليدي والإعلام الرقمي الذي أصبح لاعبا أساسيا في المشهد الإعلامي المعاصر.

وفي سياق أخر، أصدرت نقابة الإعلاميين، برئاسة النائب الدكتور طارق سعدة، قرارًا بإلغاء تصريح مزاولة المهنة الصادر لأحد مقدمي البرامج بإحدى الوسائل الإعلامية المرخصة في جمهورية مصر العربية.

وجاء هذا القرار بعد أن حصلت النقابة على نسخة رسمية من حكم جنائي نهائي وبات ضد هذا الشخص بتهمة التزوير في محرر رسمي، وهي جريمة من الجرائم المخلة بالشرف.

وترى النقابة عدم ذكر اسم الشخص أو الوسيلة الإعلامية حفاظاً على مستقبله وسمعة الوسيلة الإعلامية، بينما ضمنت كافة المعلومات والوثائق والبيانات في القرار الصادر ضده والمرسل نسخة منه إلى الوسيلة الإعلامية التي كان يعمل بها.

تم نسخ الرابط