عاجل

مفتي الجمهورية: بر الوالدين بعد الرحيل.. عطاء لا ينقطع وانما يزداد

الدكتور نظير عياد
الدكتور نظير عياد

أكد مفتي الجمهورية، الدكتور نظير عياد، أن بر الوالدين لا يتوقف عند حدود حياتهما، بل يمتد أثره إلى ما بعد رحيلهما، ليبقى الابن البار حلقة وصل بين ذكراهما الطيبة وأعمال الخير التي ترفع درجتهما.

 

فلسفة بر الوالدين في الإسلام بعد وفاتهم

أوضح مفتي الديار المصرية، الدكتور نظير عياد، خلال برنامجه "حديث المفتي"، المذاع على قناة DMC، اليوم الخميس، أن فلسفة البر في الإسلام لا تقتصر على الطاعة والاحترام في حياة الوالدين فقط، بل تشمل أيضا الوفاء لهما بعد وفاتهما، وذلك عبر الدعاء لهما والتصدق عليهما بجانب صلة الرحم، فهكذا يتحول البر إلى رسالة إنسانية عميقة، تؤكد أن المحبة الصادقة لا تنتهي بالموت، بل تستمر وتزداد بعد الوفاة.

 

بر الوالدين ليس ضريبة إجتماعية

أشار المفتي، إلى أن بر الوالدين في الإسلام يرتبط بمعان سامية تعكس عمق العلاقة بين الأبناء ووالديهم، فحين يحرص الابن أو الابنة على إكرام والديهما في حياتهما، فإن هذا السلوك لا يكون مجرد واجب اجتماعي أو ردا لما سبق أن قدمه لهم الوالدان في صغرهم، بل تعبير عن الامتنان والعرفان بالجميل.

 

 

الدعاء والصدقة.. طريق البر بعد الوفاة

وأضاف الكتور نظير، أن من أعظم صور البر بعد وفاة الوالدين أن يحرص الأبناء على الدعاء لهما بالرحمة والمغفرة، وأن يتصدقوا عنهما بنية وصول الثواب إليهما، فالدعاء الصادق يظل رابطًا روحيًا بين الأبناء ووالديهم، كما أن الصدقة على روحيهما تعد من الأعمال التي يستمر نفعها بعد الموت، وقد ورد في السنة النبوية ما يؤكد أن بعض الأعمال يبقى أثرها بعد وفاة الإنسان، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له."

تم نسخ الرابط