عاجل

بعد مقتل خامنئي.. تفاصيل المرحلة الانتقالية التي تبدأ اليوم في إيران

خامنئي
خامنئي

فتح الإعلان الرسمي عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الباب أمام مرحلة انتقالية حساسة في هرم السلطة، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

إيران تبدأ إدارة شؤون البلاد بعد مقتل خامنئي

ووفقًا لمسؤول أمني إيراني، تبدأ المرحلة الانتقالية رسميًا اليوم الأحد، فيما نقل التلفزيون الرسمي عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني قوله إنه سيتم تشكيل مجلس قيادة مؤقت لإدارة شؤون البلاد إلى حين انتخاب المرشد الجديد.

<strong>المرشد الأعلى الإيراني</strong>
المرشد الأعلى الإيراني

تشكيل مجلس قيادة مؤقت

وأوضح لاريجاني أن المجلس سيضم الرئيس الإيراني، ورئيس السلطة القضائية، وأحد فقهاء مجلس صيانة الدستور، مؤكدًا أن تشكيل المجلس يجري منذ اليوم، محذرًا من أي محاولة لاستغلال الوضع لإثارة الانقسامات في البلاد. 

وأضاف أن الجماعات الانفصالية ستواجه ردًا قاسيًا إذا حاولت استغلال الظرف الراهن، داعيًا الإيرانيين إلى وحدة الصف.

البرلمان الإيراني مستعد لكل السيناريوهات

وفي سياق الاستعداد لأي طارئ، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن طهران مستعدة لكل السيناريوهات، مشددًا على أن ما وصفه بتجاوز الخطوط الحمراء من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيواجه تبعات.

إطار دستوري واضح: المادة 111 تنظم إدارة المرحلة الانتقالية واختيار المرشد الجديد

وأوضح مستشار المرشد الراحل محمد مخبر أن إدارة المرحلة الانتقالية تعتمد على المادة 111 من الدستور الإيراني، التي تنظم آلية شغور منصب القائد، وتنص المادة على تشكيل هيئة ثلاثية مؤقتة تضم:

  • رئيس الجمهورية
  • رئيس السلطة القضائية
  • أحد فقهاء مجلس صيانة الدستور يتم اختياره من مجلس تشخيص مصلحة النظام
<strong>المرشد الأعلى الإيراني</strong>
المرشد الأعلى الإيراني

ويمارس المجلس صلاحيات القيادة بصورة جماعية إلى حين انتخاب قائد جديد، مع إدارة الملفات الاستراتيجية بحذر دون تغييرات جوهرية. 

وتجرى عملية اختيار المرشد الأعلى عبر مجلس خبراء القيادة، مع إشراف مجلس صيانة الدستور، مما يعكس التوازن بين السلطة الدينية والسياسية داخل النظام الإيراني.

انتقال القيادة إلى الحرس الثوري قد يعزز النفوذ العسكري والأمني

وتشير تقديرات استخباراتية أمريكية إلى احتمال انتقال القيادة إلى شخصيات متشددة داخل الحرس الثوري، مما قد يحوّل هرم القيادة من طابع ديني تقليدي إلى قيادة عسكرية وأمنية أكثر وضوحًا، مما قد يعزز نفوذ الحرس الثوري على السياسة الداخلية والخارجية والبرنامج النووي الإيراني.

تم نسخ الرابط