عاجل

«إمامنا الأكبر بكل خير».. آخر تطورات الحالة الصحية لـ شيخ الأزهر

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

كشفت الدكتورة إلهام شاهين الأمين العام المساعد بمجمع البحوث الإسلامية لشؤون الواعظات، عن تطورات الحالة الصحية لـ شيخ الأزهر

شيخ الأزهر يتماثل للشفاء  

وقالت الدكتورة إلهام شاهين عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: «إمامنا الأكبر شيخ الأزهر بكل خير الآن ولله الحمد، نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يديم عليه الصحة والعافية وأن يبارك بعمره وعمله، وأن يديم عليه محبة أهل الأرض وأهل السماء إنه سميع قريب مجيب الدعاء».

آخر تطورات الحالة الصحية لـ شيخ الأزهر

وفي الكشف عن آخر تطورات الحالة الصحية لـ شيخ الأزهر قال الدكتور عباس شومان أمين عام هيئة كبار العلماء ورئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إن الإمام الأكبر بحمد الله يتعافى من الدور الذي ألم به، مؤكدًا أنه سيستأنف عمله من مكتبه قريبًا، وإن لم ينقطع أثناء الدور. 

الرئيس السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته

وأجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اتصالًا هاتفيًا بشيخ الأزهر الشريف أ.د. أحمد الطيب، للاطمئنان على حالته الصحية، إثر الوعكة التي ألمّت بفضيلته خلال الأسابيع الماضية، متمنيًا له تمام الشفاء وموفور الصحة والعافية.

ومن جانبه، أعرب شيخ الأزهر عن عميق شكره وصادق تقديره وامتنانه للرئيس على مبادرته الكريمة وحرصه الشخصي على الاطمئنان على صحته، مؤكدًا أن هذه اللفتة الإنسانية الرفيعة تعكس ما يتحلّى به من نبل الخُلق وسموّ التقدير للمؤسسات الدينية الوطنية ورموزها.

وأشاد شيخ الأزهر بالدعم المتواصل الذي يوليه الرئيس عبدالفتاح السيسي لرسالة الأزهر الشريف وعلمائه في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، داعيا المولى -عز وجل- أن يحفظ مصر وقادتها، وأن يوفّق الرئيس عبدالفتاح السيسي لما فيه خير البلاد والعباد، وأن تواصل مصر دورها التاريخي والريادي في دعم الأمن والاستقرار، وترسيخ دعائم السلم على المستويين الإقليمي والدولي.

الدكتور أحمد الطيب.. مسيرة عطاء مستمر

ولد الإمام أحمد محمد أحمد الطيب الحسَّاني بقرية القُرنة غرب مدينة الأقصر في الثالث من صفر لعام: 1365هـ الموافق للسادس من يناير لعام: 1946م،  لأسرة عريقة شريفة مشهورة بالعلم، والصلاح، ينتهي نسبها إلى سيدنا رسول الله ﷺ. وتربَّى في ساحة والده الشيخ محمد الطيب -رحمه الله-، وحَفِظ القرآن الكريم في صغره، وأتقن العديد من المتون العلميَّة على الطريقة الأزهرية الأصيلة. التحق بعد ذلك -حفظه الله- بمعهد إسنا الديني، ثم بمعهد قنا الديني، ثم بشُعبة العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالقاهرة، وتخرَّج فيها بتفوق عام: 1969م، ثم عُيَّن معيدًا بالكلية. 

تم نسخ الرابط