عاجل

ما هي الطريقة الصحيحة لـ الصلاة على الكرسي؟.. 5 خطوات اعرفها

الصلاة على الكرسي
الصلاة على الكرسي

قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، إن الأصل أن القيام في الصلاة ركن وفرض في الفريضة؛ فمن كان قادرًا على القيام وتركه بلا عذر بطلت صلاته.

ما هي الطريقة الصحيحة لـ الصلاة على الكرسي؟

واستطرد علي جمعة: لكن إذا وُجد مانع صحي أو جسدي يمنع القيام (دوخة شديدة، ضعف، مرض، ألم…) فله أن يصلي من جلوس، ويدخل في الجلوس الصلاة على الكرسي.

■ الطريقة باختصار:

1. يجلس على الكرسي مستقبلًا القبلة.

2. يكبّر ويقرأ وهو جالس.

3. يجعل الركوع بالإيماء بالرأس (انحناءة خفيفة).

4. ويجعل السجود أشدّ خفضًا من الركوع (انحناءة أكبر).

5. والجلوس للتشهد يكون على نفس الهيئة.

ولو لا يستطيع الانحناء بجسمه بسبب الظهر أو الألم:

• يكتفي بخفض الذقن/الرأس للركوع، ويجعل السجود أخفض منه.

• فإن لم يستطع حتى ذلك: ينتقل إلى إيماءة العينين بقدر الاستطاعة.

ولفت إلى أنه يجوز في النافلة الجلوس ولو كان قادرًا على القيام، أما الفريضة فلا يترك القيام إلا لعذرٍ معتبر.

ما حكم النظر إلى السماء أثناء الصلاة؟

ما حكم النظر إلى السماء أثناء الصلاة؟، سؤال أجابه الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر.

وقال: ورد في الحديث الصحيح النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة؛ لأن الصلاة ليست مقام “شرود” ولا “هيام”، بل مقام حضورٍ وتدبرٍ وتركيز.

فالنظر إلى السماء — أو إلى المساحات الفسيحة الممتدة كالبحر والصحراء والخضرة الواسعة والبياض المتّسع — قد يفتح على الذهن بابًا من التأمل المطلق والخيال، فيضعف التركيز ويقلّ التدبر. بينما نحن في الصلاة نريد أن نتأمل ما نقول؛ لأن كل كلمة فيها معنى عميق لا نصل إليه إلا بالتدبر، والتدبر لا يكون إلا مع التركيز.

ومن أدق الشواهد على خطورة “اللوافت” في الصلاة: ما وقع مع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، إذ كان في البيت ستر فيه ألوان وتصاوير، فلما انتهى النبي ﷺ قال لها إن هذا شغلني في صلاتي؛ مع أنه أكمل البشر ﷺ. فكيف بنا نحن؟!، الدرس واضح: أي شيء يلفت النظر قد يسرق القلب من مقصوده.

ولهذا كان من تفسير الخشوع عند الصحابة — ومنهم ابن عباس رضي الله عنه — أن الخشوع في الصلاة هو: أن تنظر إلى موطن السجود؛ لأن تثبيت النظر على نقطة محددة يجمع الذهن ويستجلب الخشوع، والخشوع هو الحضور. والحضور أن تعيش مع المعاني التي تتلوها: حين تقول: «إياك نعبد وإياك نستعين» فليس مجرد لفظ؛ بل قصرٌ وحصرٌ واختصاص: لا نعبد إلا أنت… ولا نستعين إلا بك. وكل حرفٍ في الفاتحة وما بعدها له أثره وتجليه وفائدته لمن تدبر.

وشدد الخلاصة العملية: لا ترفع بصرك إلى السماء في الصلاة، وخفّف الملهيات من أمامك، واجعل بصرك على موضع سجودك… حتى تبقى الصلاة عبادةً مؤثرة لا عادةً مألوفة.

تم نسخ الرابط