عاجل

هل أجر النافلة في رمضان يساوي ثواب 70 فريضة في غره؟ شيخ مقرأة الأزهر يوضح

الشيخ أحمد منصور
الشيخ أحمد منصور

أكد الشيخ أحمد منصور، شيخ مقرأة الجامع الأزهر، أن شهر رمضان المبارك هو "موسم رباني" فريد، لا تقتصر عظمته على الصيام فحسب، بل تمتد لتشمل موازين الأجور التي تتضاعف فيه بشكل استثنائي؛ مؤكدا أن الفريضة في رمضان يرتفع أجرها ليعدل سبعين فريضة فيما سواه، أما السنن والنوافل، فقد جعل الله ثوابها كأجر الفريضة في غير رمضان.

كيف تكمل النافلةُ الفريضة؟

أوضح «منصور»، خلال لقائه ببرنامج «البعد الرابع"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن الحكمة من تشريع السنن والنوافل هي سدُّ الخلل الذي قد يطرأ على الفريضة؛ مبينا أن المصلي قد يغيب عنه الخشوع، أو يسهو في تكبيرةٍ، أو يقصر في هيئة من هيئات الصلاة، متابعا: "هنا تأتي النافلة لتجبر هذا النقص وتكمل الثواب".

وشد على أن النافلة في الأصل أقل شأناً من الفريضة، إلا أن كرم الله في رمضان رفعها لتنال أجر الفريضة كاملاً.

درجات الثواب في الفريضة الواحدة

أشار «منصور» إلى أن "أداء الصلاة" شيء، و"نيل ثوابها كاملاً" شيء آخر، موضحا أن الواجب يسقط عن كل من صلى، ويتفاوت الناس في الأجر بناءً على، ثلاثة أمور، درجة الخشوع، فكلما حضر القلب زاد الثواب، وإسباغ الوضوء، لأن غسل الأعضاء ثلاثاً أكمل أجرًا من المرة الواحدة، ووقت الصلاة، أي الحرص على أدائها في أول وقتها، وهيئة الصلاة والإطالة في السجود، والتدبر في القراءة، وكثرة الدعاء.

ونبه إلى ضرورة فهم "مضاعفة الأجر" بشكل صحيح؛ فكون الفريضة بسبعين لا يعني أنها تُسقط قضاء فوائت قديمة، بل المعنى أن ثواب العمل يعظم ويُبارك فيه، داعياً المسلمين لاستغلال كل سجدة ودعوة في السجود لنيل هذا الفضل العظيم.

تم نسخ الرابط