«يستأنف عمله من مكتبه قريبا».. آخر تطورات الحالة الصحية لـ شيخ الأزهر
يكثر البحث عن الحالة الصحية لـ شيخ الأزهر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب رئيس مجلس حكماء المسلمين، وذلك بعد أن أجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا للاطمئنان على سلامته.
آخر تطورات الحالة الصحية لـ شيخ الأزهر
وفي الكشف عن آخر تطورات الحالة الصحية لـ شيخ الأزهر قال الدكتور عباس شومان أمين عام هيئة كبار العلماء ورئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، إن الإمام الأكبر بحمد الله يتعافى من الدور الذي ألم به، مؤكدًا أنه سيستأنف عمله من مكتبه قريبًا، وإن لم ينقطع أثناء الدور.
الرئيس السيسي يجري اتصالًا هاتفيًا بشيخ الأزهر للاطمئنان على صحته
وأجرى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، اتصالًا هاتفيًا بشيخ الأزهر الشريف أ.د. أحمد الطيب، للاطمئنان على حالته الصحية، إثر الوعكة التي ألمّت بفضيلته خلال الأسابيع الماضية، متمنيًا له تمام الشفاء وموفور الصحة والعافية.
ومن جانبه، أعرب شيخ الأزهر عن عميق شكره وصادق تقديره وامتنانه للرئيس على مبادرته الكريمة وحرصه الشخصي على الاطمئنان على صحته، مؤكدًا أن هذه اللفتة الإنسانية الرفيعة تعكس ما يتحلّى به من نبل الخُلق وسموّ التقدير للمؤسسات الدينية الوطنية ورموزها.
وأشاد شيخ الأزهر بالدعم المتواصل الذي يوليه الرئيس عبدالفتاح السيسي لرسالة الأزهر الشريف وعلمائه في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، داعيا المولى -عز وجل- أن يحفظ مصر وقادتها، وأن يوفّق الرئيس عبدالفتاح السيسي لما فيه خير البلاد والعباد، وأن تواصل مصر دورها التاريخي والريادي في دعم الأمن والاستقرار، وترسيخ دعائم السلم على المستويين الإقليمي والدولي.
الدكتور أحمد الطيب.. مسيرة عطاء مستمر
ولد الإمام أحمد محمد أحمد الطيب الحسَّاني بقرية القُرنة غرب مدينة الأقصر في الثالث من صفر لعام: 1365هـ الموافق للسادس من يناير لعام: 1946م، لأسرة عريقة شريفة مشهورة بالعلم، والصلاح، ينتهي نسبها إلى سيدنا رسول الله ﷺ. وتربَّى في ساحة والده الشيخ محمد الطيب -رحمه الله-، وحَفِظ القرآن الكريم في صغره، وأتقن العديد من المتون العلميَّة على الطريقة الأزهرية الأصيلة. التحق بعد ذلك -حفظه الله- بمعهد إسنا الديني، ثم بمعهد قنا الديني، ثم بشُعبة العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالقاهرة، وتخرَّج فيها بتفوق عام: 1969م، ثم عُيَّن معيدًا بالكلية.
مسيرته العلمية والعملية
حصل فضيلة الإمام على درجة الماجستير شعبة العقيدة والفلسفة، عام: 1971م. حصل على الدكتوراه من الشعبة نفسها، عام: 1977م. سافر في مهمة علميَّةٍ إلى جامعة باريس بفرنسا عام: 1977م، وظل بها مدة ستة أشهر، ويُجِيد فضيلتُه اللغة الفرنسية إجادةً تامَّةً، ويترجم منها إلى اللغة العربية. حصل على درجة أستاذ بالكلية، عام: 1988م.
انتُدِب عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بمحافظة قنا، عام: 1990م. انتُدِب عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية بنين بأسوان، عام: 1995م.
درَّس فضيلته بعددٍ من جامعات العالم الإسلامي في الرياض، والدوحة، والعين، وإسلام آباد. عُيِّن عميدًا لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان، في العام الدراسي 1999/ 2000م.
عُيِّن مفتيًا لجمهورية مصر العربية من مارس 2002م، حتى سبتمبر 2003م. عُيِّن رئيسًا لجامعة الأزهر، من سبتمبر 2003م، حتى مارس 2010م.
وفي مارس 2010م تولى فضيلته إمامة مشيخة الأزهر الشريف حفظه الله ومتَّعه بالصحة والعافية.
ويشغل فضيلته رئاسة هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والمجلس الأعلى للأزهر، واللجنة الدينية باتحاد الإذاعة والتليفزيون، ومجلس أمناء بيت الزكاة والصدقات المصري، وغير ذلك من عضويات المجامع والمجالس والجمعيات والمؤسسات واللجان؛ مما لا يتسع المقام لذكره.





