هبة السويدي تحذر من خطورة اللعب بالنار بعد إصابة طفل بحروق: «ادعو لعبدالعظيم»
نشرت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق عبر صفحتها على فيس بوك رسالة مؤثرة عن حالة الطفل عبد العظيم، 11 سنة، الذي أصيب بحروق خطيرة من الدرجة الرابعة إثر انفجار عبوة مولوتوف أثناء اللعب مع أصدقائه.
وقالت هبة السويدي: «أنا قلبي وجعني خلاص، قلة الوعي وإدراك خطورة اللعب بالنار مصيبة بجد، عبد العظيم عنده 11 سنة، طفل كان بيلعب ومكنش يعرف إن لعبة بسيطة ممكن تقلب حياته في ثانية، هو وصحابه جابوا عبوة منظف، حطوا عليها بنزين وهو ولع فيها فاكرينها حاجة زي تجربة أو لعبة، لكن اللي حصل كان انفجار قنبلة مولوتوف».
أضافت: «في لحظة، اتحرق كله حروق خطيرة من الدرجة الرابعة، وللأسف جالنا بعد كام يوم من إصابته في حالة خطر ومش مستقرة، ودلوقتي هو في العناية المركزة في مستشفى أهل مصر، وبيعاني ألم صعب جدًا على طفل في سنه يستحمله».
وتابعت: «أنا بزوره أطمّن عليه كل طلبه عايزين لعبة عشان يتسلى لأنه زهق، في براءة أكتر من كده؟
ومش حقول غير ربنا يستر عليه بجد، طلب لكل حد بيقرأ البوست، النار مش لعبة، والمواد القابلة للاشتعال مش هزار».
واستكملت: «ولادنا فضوليين، وبيجربوا كل حاجة، بس دورنا نحميهم ونوعيهم قبل ما يحصل اللي مايتصلحش، لو حد اتحرق تعالوا على مستشفى أهل مصر فورًا، لأن كل ثانية تأخير في إسعاف الحالة ممكن تكون خطر يهدد حياة المريض، ادعوا لعبد العظيم، كل دعوة بتفرق».
وفي وقت سابق، نشرت هبة السويدي، مؤسسة جمعية أهل مصر لعلاج ضحايا الحروق، حالة للطفلة مليكة التي تملك من العمر 10 أشهر فقط، جاءت لتلقى العلاج داخل المستشفى بعدما ألتهمت النيران جسدها الصغير وهي نائمة بسبب ماس كهربائي، وأشارت السويدي أن الحروق في سن صغير مثل حالة مليكة، يتطلب رحلة علاج طويلة وجراحات دقيقة حتى يتم الحفاظ على حياة المريض.
النيران تلتهم جسد رضيعة نائمة
وجاء ذلك عبر منشور قامت بكتابته على صفحتها الرسمية بمنصة "إنستجرام" قائلة: مليكة عندها 10 شهور، من كتر جمال ابتسامتها مقدرتش اقاوم واستاذنت الدكاترة في مستشفى أهل مصر اني اتعقم و ادخلها الرعاية، طفلة رضيعة، ماس كهرباء حصل وهي نايمة، وحرق جسمها بالكامل، الحروق في السن ده مش بس إصابة، دي رحلة علاج طويلة، ألم متكرر، وجراحات دقيقة علشان نحافظ على حياتها ونمنع تشوهات وتأثيرات دائمة على نموها.