علامة فارقة في تاريخ الأمة.. شيخ «الشبراوية» يهنئ الرئيس بذكرى العاشر من رمضان
أكد الشيخ محمد عبد الخالق الشبراوي، شيخ الطريقة الشبراوية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن ذكرى العاشر من رمضان ستظل علامة فارقة في تاريخ الأمة المصرية، ونموذجًا خالدًا على تلاحم القيادة والشعب والقوات المسلحة في لحظة مصيرية استعاد فيها الوطن كرامته وأرضه.
ذكرى العاشر من رمضان
وأوضح أن اقتران هذا النصر بشهر رمضان يحمل دلالات عميقة؛ إذ إن رمضان ليس شهر عبادة فحسب، بل هو شهر إعداد للنفس وبناء للإرادة وتعزيز لمعاني الانضباط والصبر.
وأضاف أن الأمة التي تنتصر في نهار الصيام قادرة على أن تنتصر في ميادين البناء والتنمية متى صدقت النية وصح العزم، مشيرًا إلى أن استحضار هذه الذكرى ينبغي ألا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يجب أن يتحول إلى وعي عملي يُترجم في صورة إخلاص في العمل، واحترام للقيم، وتمسك بالوحدة الوطنية، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن مسؤولية جماعية تتطلب يقظة دائمة وتعاونًا صادقًا.
واختتم عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، بالدعاء أن يحفظ الله مصر من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءها لما فيه الخير والتقدم.
ذكرى العاشر من رمضان
كما قدم الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، خالص التهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورجال القوات المسلحة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان، تلك الذكرى الوطنية الخالدة التي تجسد معاني الإيمان والعزيمة والانتصار.
وأكد الشيخ سالم الجازولي أن هذا اليوم سيظل شاهدًا على تلاحم الشعب المصري مع قواته المسلحة، وعلى قدرة الأمة حين تستحضر معاني الإيمان والصبر على تحقيق النصر وصناعة التاريخ.
وأوضح الشيخ سالم الجازولي أن شهر رمضان هو شهر الانضباط والالتزام، وقد وقعت فيه وقائع إسلامية كبرى مثل غزوة بدر وفتح مكة؛ بما يؤكد أنه شهر القوة والجِد والاجتهاد، وتلاقي الجوانب المادية والروحية والمعنوية. فإذا صحَّ الصوم بلغ الإنسان مدارج تزكية النفس وسمو الروح.




