عاجل

كيف ستوقف إيران الضربات الأمريكية الإسرائيلية؟.. بنك أهداف طهران في الحرب

إيران
إيران

بحسب تحليل أجراه مركز ألما للبحوث والتعليم ونُشر يوم الأربعاء، فإن الأهداف ذات الأولوية القصوى لإيران في حالة نشوب حرب مع الولايات المتحدة ستكون إسرائيل، بالإضافة إلى القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط.

على الرغم من أن إسرائيل قد لا تشارك بشكل مباشر في تنفيذ الضربات العسكرية الأمريكية ضد النظام الإيراني، فمن المرجح أن إيران قد تهاجم إسرائيل مباشرة باستخدام الصواريخ والطائرات بدون طيار، وفقًا لتحليل ألما.

USS Gerald R. Ford aircraft carrier leaves Souda Bay on the island of Crete, Greece, February 26, 2026.

بنك أهداف إيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل

قد يتم حشد وكلاء إيران في المنطقة، مثل الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان، في جهود الرد على النظام، وتوقع ألما أنه في حال مشاركة وكلاء إيران، فمن المرجح أن يلعب حزب الله الدور الأكبر.

وأشارت ألما إلى أن إيران قد تسعى إلى ضرب المواقع العسكرية الإسرائيلية والبنية التحتية المدنية الحيوية والمطارات والمدن المركزية، على غرار المواقع التي استهدفها النظام خلال حرب الـ 12 يومًا في يونيو.

إلى جانب العمل العسكري المباشر، قد تحاول إيران ووكلائها أيضا حشد الهجمات أو القيام بأعمال تخريبية داخل إسرائيل ردا على الضربات الأمريكية.

وذكرت ألما أن المساهمة التشغيلية لمثل هذه الأساليب غير المباشرة قد تكون ضئيلة، ولكنها قد تقوض شعور السكان الإسرائيليين بالأمن الشخصي و"تظهر اختراقا لقلب السكان".

أكدت ألما أن الهجمات الإيرانية على أهداف إسرائيلية ويهودية في جميع أنحاء العالم "مُدرجة على طاولة" النظام، وقد تتعرض السفارات والمؤسسات التي تم تحديد صلاتها بإسرائيل أو المجتمعات اليهودية، بالإضافة إلى الدبلوماسيين وعائلاتهم، لخطر الأذى.

القواعد الأمريكية ضمن أهداف إيران الانتقامية

تشمل الأهداف الإضافية التي قد تعطيها إيران الأولوية في الضربات قواعد عسكرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وعلى وجه التحديد، حددت شركة ألما القواعد الأمريكية في قطر والبحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة كأهداف ذات أولوية عالية لأنها بمثابة مواقع حيوية للتزود بالوقود وإصلاح الطائرات العسكرية الأمريكية والحليفة للولايات المتحدة.

وأشار التقرير أيضا إلى أن القوات الأمريكية المنتشرة في العراق قد تكون هدفا للميليشيات الشيعية المحلية التي تعمل كوكلاء لإيران، وهذا من شأنه أن يزيد من تكلفة الوجود الأمريكي في المنطقة، وربما يتسبب في ضغوط سياسية داخلية لتقليص التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط.

بحسب ألما، قد يكون الوجود البحري الأمريكي في الخليج العربي والبحر الأحمر هدفا محتملا أيضا، ووفقاً للتقرير، قد تستخدم إيران مزيجا من الصواريخ المضادة للسفن والطائرات المسيّرة والتكتيكات البحرية لمواجهة الولايات المتحدة في البحر.

حرب إلكترونية محتملة مدعومة من الصين وروسيا

توقع ألما أن إيران قد تشن هجمات إلكترونية تهدف إلى إلحاق ضرر اقتصادي وتقويض ثقة الشعب، وقد تستهدف هذه الهجمات شبكات الكهرباء والمؤسسات المالية والأنظمة المدنية.

قد يحاول النظام في الوقت نفسه نشر معلومات مضللة كوسيلة لتنفيذ حملات تشكيل التصورات "التي تسعى إلى زيادة مشاعر انعدام الأمن، وتفاقم الانقسامات الداخلية، وتصوير الولايات المتحدة على أنها غير مستقرة، وتقويض شرعية أعمالها الهجومية".

بحسب ألما، قد تنضم روسيا والصين، وهما من أقرب حلفاء طهران، إلى حملة إيرانية في مجال الحرب السيبرانية، ويمكن للبلدين تقديم الدعم في مجالات العمليات السيبرانية، والحرب القائمة على التصور، والاستخبارات، والدبلوماسية.

تم نسخ الرابط