بعد هجوم حلاوة البدايات.. باحث إسلامي: "ظهور إبراهيم عيسى رد اعتبار لكل صحفي"
في تعليق أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، دافع الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، ماهر فرغلي، عن مشاركة الإعلامي إبراهيم عيسى في الحملة الإعلانية "حلاوة البدايات" الخاصة بشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية (ACUD) لرمضان 2026.
وأكد فرغلي في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن ظهور عيسى في هذا الإعلان لا يقلل من شأنه، بل هو برهان ساطع على امتلاكه قيمة سوقية وجماهيرية كبيرة، مشيرا إلى أن اختيار صناع الإعلان له جاء تحديداً ليكون رمزا لـ العلم والثقافة.
واعتبر فرغلي أن هذا الظهور يمثل قيمة مضافة لكل صحفي في وقت تراجعت فيه قيمة العاملين في المهنة.
وفي سياق رده على الانتقادات، حذر فرغلي من الانسياق وراء ما وصفه بـ دعاية الإخوان وإعلامهم التي تهدف لجر الرأي العام نحو قضايا فرعية.
وحول التساؤلات عن تغير موقف عيسى من العاصمة الجديدة بعد سنوات من الانتقاد، أوضح فرغلي أن مرور عشر سنوات كفيل بتغيير الآراء، وحتى في حال عدم تغير القناعات، فإن المشاركة قد تأتي من باب المصلحة العامة التي تقتضي أحيانا فعل عكس ما نعترض عليه.
إعلان إبراهيم عيسى للعاصمة الإدارية يثير الجدل
اعتلى إبراهيم عيسى قائمة تريند جوجل في مصر خلال الساعات الأخيرة، وارتفعت عمليات البحث بعد موجة من التساؤلات حول ظهور إبراهيم عيسى في إعلان «حلاوة البدايات» رمضان 2026 وهو إعلان ترويجي طرحته شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية (ACUD) وظهوره كوجه دعائي لأول مرة، وذلك بعد انتقاده فكرة إنشائها عام 2016.
وفي هذا التقرير، نستعرض لكم متابعي وزوار موقع «نيوز رووم» الإخباري، تفاصيل ظهور إبراهيم عيسى المثير للجدل في إعلان للعاصمة الإدارية في «حلاوة البدايات» رمضان 2026، ويتساءل الكثيرون عن كيف ظهر في إعلان ترويجي للعاصمة الإدارية بالرغم من انتقاده إنشائها في وقت سابق.
إعلان إبراهيم عيسى للعاصمة الإدارية يثير الجدل.. لماذا انتقد إنشائها في 2016؟
وظهر إبراهيم عيسى في إعلان حلاوة البدايات رمضان 2026، وهو يتغنى قائلاً: «أنا جايب كل كتابتي وحكاوي الناس الذوق»، على الرغم من أنه كان من منتقدي فكرة إنشاء العاصمة الإدارية على مدار السنوات الماضية، وكان معروفًا بانتقاده المستمر لفكرة المشروع، مبررًا موقفه بأن المشروع يتم دون تخطيط أو دراسة واضحة لتحقيق أهدافه.
وفي عام 2016، وبإحدى حلقات برنامجه «مع إبراهيم عيسى» المذاع على قناة «القاهرة والناس» الفضائية، انتقد إبراهيم عيسى فكرة إنشاء العاصمة الإدارية بشدة، مؤكداً أنه لا يوجد أى سبب منطقى لهذا المشروع، منتقدًا الأنباء التي تم تداولها حينها حول نقل الوزارات للعاصمة الإدارية الجديدة، وأثار تساؤلات حول رأي 3.5 مليون موظف في نقلهم من القاهرة إلى العاصمة الجديدة، متسائلًا عن تأثير هذا النقل على حياتهم وظروف عملهم، حيث تساءل حئينها قائلًا «في أي سبب للعاصمة الإدارية غير إن أحلام الرئيس أوامر؟!».









