بسبب إعلان العاصمة الإدارية..
الجنيه غلب الكارنيه.. الزهار يفتح النار على إبراهيم عيسى: "مسح تاريخه بأستيكة"
شن الكاتب الصحفي محمد صلاح الزهار هجومًا حادًا على الإعلامي إبراهيم عيسى، عقب ظهوره في إعلان "حلاوة البدايات" الترويجي لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية (ACUD) المعروض في رمضان 2026.
وعبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، انتقد الزهار ظهور عيسى وهو يرقص ويغني في الإعلان، معتبرا أن "الجنيه دايما بيغلب الكارنيه"، في إشارة إلى تغليب المصالح المادية على المواقف الفكرية.
ووصف الزهار ما حدث بأنه نجاح لمنتج الإعلان، محمد السعدي، في "مسح كل أطروحات وأفكار وآراء إبراهيم عيسى بأستيكة"، أو بتعبير أدق بأجر الظهور في الإعلان.
واختتم الزهار منشوره بدعوة الجمهور إلى التوقف عما وصفه بـ استئناس خدام مصالحهم، مؤكدا على ضرورة الاهتمام برموز أكثر إخلاصا واهتماما بالوطن، ومحذرا من أن تغييب هذه الرموز الحقيقية ليس في صالح أحد.
إعلان إبراهيم عيسى للعاصمة الإدارية يثير الجدل
اعتلى إبراهيم عيسى قائمة تريند جوجل في مصر خلال الساعات الأخيرة، وارتفعت عمليات البحث بعد موجة من التساؤلات حول ظهور إبراهيم عيسى في إعلان «حلاوة البدايات» رمضان 2026 وهو إعلان ترويجي طرحته شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية (ACUD) وظهوره كوجه دعائي لأول مرة، وذلك بعد انتقاده فكرة إنشائها عام 2016.
وفي هذا التقرير، نستعرض لكم متابعي وزوار موقع «نيوز رووم» الإخباري، تفاصيل ظهور إبراهيم عيسى المثير للجدل في إعلان للعاصمة الإدارية في «حلاوة البدايات» رمضان 2026، ويتساءل الكثيرون عن كيف ظهر في إعلان ترويجي للعاصمة الإدارية بالرغم من انتقاده إنشائها في وقت سابق.
وظهر إبراهيم عيسى في إعلان حلاوة البدايات رمضان 2026، وهو يتغنى قائلاً: «أنا جايب كل كتابتي وحكاوي الناس الذوق»، على الرغم من أنه كان من منتقدي فكرة إنشاء العاصمة الإدارية على مدار السنوات الماضية، وكان معروفًا بانتقاده المستمر لفكرة المشروع، مبررًا موقفه بأن المشروع يتم دون تخطيط أو دراسة واضحة لتحقيق أهدافه.
وفي عام 2016، وبإحدى حلقات برنامجه «مع إبراهيم عيسى» المذاع على قناة «القاهرة والناس» الفضائية، انتقد إبراهيم عيسى فكرة إنشاء العاصمة الإدارية بشدة، مؤكداً أنه لا يوجد أى سبب منطقى لهذا المشروع، منتقدًا الأنباء التي تم تداولها حينها حول نقل الوزارات للعاصمة الإدارية الجديدة، وأثار تساؤلات حول رأي 3.5 مليون موظف في نقلهم من القاهرة إلى العاصمة الجديدة، متسائلًا عن تأثير هذا النقل على حياتهم وظروف عملهم، حيث تساءل حئينها قائلًا «في أي سبب للعاصمة الإدارية غير إن أحلام الرئيس أوامر؟!».








