مجدي الجلاد: المجتمع الريفي يعلم رجاله المسؤولية والقيم منذ الصغر
أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أن الفلاح المصري ليس بالضرورة أن يعمل في الأرض، مشيرًا إلى أن أصله الريفي لا يعني بالضرورة ممارسة الزراعة بشكل مباشر، موضحًا أنه ابن مدينة منيا القمح في محافظة الشرقية، حيث تعود جذوره إلى والدين من قرى شرشلمون وكفر شرشلمون، لكنه نشأ في المدينة.
كلنا متربين على قيم الفلاحين
وأضاف الجلاد، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج «حبر سري» على شاشة «القاهرة والناس،:« مسألة الثقافة الريفية موجودة في جميع الأقاليم، وأنا متربي على قواعد وأصول وتربية الفلاحين».
وتابع الجلاد: «كلنا فلاحين في الأصل، وأنا سعيد جدًا بذلك، وأحافظ على ما تعلمته منذ صغري، فالعيش وسط الفلاحين غرس فيّ مفاهيم الأخلاق والغيرة على الآخرين، وهذا لا يمثل حكمًا على الفلاحين، بل هو جزء من نشأتي».
وشدد على أن المجتمع الريفي بطبيعته يسعى لتربية رجاله على قيم ومبادئ واضحة، قائلاً: «هو مجتمع في الأصل يحب أن يربي رجاله ويعلمهم المسؤولية والقيم».
أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أن لو جاءه عرض لتولي منصب تنفيذي في الدولة، فهو لن يقبل، موضحًا: «يعني انت لو جيتي تقولي لي أنا دلوقتي مثلاً اتقلد منصب تنفيذي في الدولة، أقوللك أنا ماقدرش، مش بتاعتي، أنا راجل صحفي، لكن أنا مش سياسي، عندي آراء سياسية».
وأكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أن ما يحدث في العزاء أو الأفراح لا يمكن اعتباره صحافة، مشيرا إلى أن القائمين بهذه الممارسات ليسوا صحفيين بالمعنى المهني.
الصحافة تمر بأزمة حقيقية
وأوضح أن هناك نوعين وراء هذه الظاهرة؛ الأول يعمل عبر صفحات بهدف تحقيق «الريتش»، والثاني يتطلع للعمل في مواقع وصحف داخل مصر.
القيود كثيرة
وأشار إلى أن القيود الكثيرة تمثل عائقا أمام الإبداع والعمل المهني، قائلا إن هذه القيود «بتخنقني ومش بتخليني أعرف أشتغل»، موضحًا أن الحرية لا تنفصل عن المسؤولية، موضحا أن المطلوب هو «الحرية المسؤولة» التي توازن بين حق التعبير ومتطلبات المجتمع.
ودعا إلى وجود حرية واضحة المعالم، مع الحفاظ على خطوط حمراء تتعلق بثوابت مهمة، مثل الأمن القومي، والطائفية، والتحريض، واحترام الحياة الخاصة والشخصية.


