مواثيق المهنة.. مجدي الجلاد: نفسي أشتغل ساعتين بحرية قبل ما أموت
أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أنه يتمنى أن يمارس العمل الصحفي في أجواء من الحرية، مشيرا إلى أنه يحلم قبل وفاته بأن يعمل «ساعتين صحافة في حرية كما يراها في الخارج»، بحسب قوله.
وأوضح "الجلاد"، خلال لقاءه مع الإعلامية اسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، أن الصحافة والإعلام في حاجة دائمة إلى مساحة أوسع من الحرية، حتى يتمكن الصحفيون من أداء دورهم الحقيقي، مضيفا أنه يحتاج إلى الحرية كي يستطيع تعليم الأجيال الجديدة أسس ممارسة المهنة بشكل صحيح.
وشدد على أن المهنة لا يجب أن تحكمها قيود معقدة، بل يكفي الالتزام بضوابط ومواثيق العمل الصحفي والإعلامي، مؤكدا أن الضوابط والمعايير المهنية تظل الإطار الأهم الذي ينبغي احترامه.
القيود كثيرة
وأشار إلى أن القيود الكثيرة تمثل عائقا أمام الإبداع والعمل المهني، قائلا إن هذه القيود «بتخنقني ومش بتخليني أعرف أشتغل»، موضحًا أن الحرية لا تنفصل عن المسؤولية، موضحا أن المطلوب هو «الحرية المسؤولة» التي توازن بين حق التعبير ومتطلبات المجتمع.
ودعا إلى وجود حرية واضحة المعالم، مع الحفاظ على خطوط حمراء تتعلق بثوابت مهمة، مثل الأمن القومي، والطائفية، والتحريض، واحترام الحياة الخاصة والشخصية.
يحل الكاتب الصحفي مجدي الجلاد ضيفا مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري»، المذاع عبر قناة القاهرة والناس، في حلقة خاصة يطل خلالها بكونه قارئ محترف للمشهد الإعلامي وصاحب مسيرة حافلة بالمعارك الصحفية.
موعد عرض الحلقة
وتذاع الحلقة على مدار يومي 6 و7 رمضان، في تمام الساعة 5:50 مساء، إذ يتناول الجلاد عددا من القضايا الساخنة والملفات الشائكة في الإعلام والسياسة.
أنا مبعرفش أكون موظف حكومي
وخلال الحلقة، يكشف الجلاد أنه تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء المكلف لاستطلاع رأيه بشأن تحديد موعد لمقابلته تمهيدا لترشيحه وزيرا للإعلام، ليرد قائلا: «أنا مبعرفش أكون موظف حكومي».
مجتمع فضائحي
وأضاف: «إحنا بقينا مجتمع فضائحي، ورأيي في الإعلام المصري عايز 33 ساعة»، في إشارة إلى تعقيدات المشهد الإعلامي وتداخلاته، مؤكدا أن تقييم الواقع يحتاج إلى نقاش مطول وصريح.


