عاجل

مجدي الجلاد: اقتحام اللحظات الخاصة في العزاء والأفراح ليس صحافة حقيقية

الكاتب الصحفي مجدي
الكاتب الصحفي مجدي الجلاد

أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أن ما يحدث في العزاء أو الأفراح لا يمكن اعتباره صحافة، مشيرا إلى أن القائمين بهذه الممارسات ليسوا صحفيين بالمعنى المهني.

مجدي الجلاد: اقتحام اللحظات الخاصة ليس صحافة.. والمهنة تمر بأزمة حقيقية

وأوضح الجلاد، خلال لقائه مع الإعلامية أسما إبراهيم ببرنامج «حبر سري» على شاشة «القاهرة والناس»، أن هناك نوعين وراء هذه الظاهرة؛ الأول يعمل عبر صفحات بهدف تحقيق «الريتش»، والثاني يتطلع للعمل في مواقع وصحف داخل مصر.

السياسة التحريرية للمؤسسات الصحفية

وأضاف أن المصور في بعض الحالات يكون معذورا، لأن مديره أو رئيس تحريره يطالبه بهذه النوعية من التغطيات، قائلا إن السياسة التحريرية للمؤسسات الصحفية هي التي تدفع الشباب إلى ذلك من أجل زيادة معدلات القراءة.

 

وشدد على أن المهنة نفسها أصبحت في أزمة، موضحا أنه لا توجد غرف أخبار في مصر تعلم الصحافة بشكل صحيح، وأن الجميع بات يبحث عن «الريتش»، مشيرًا إلى أن السوشيال ميديا، بدلا من أن تضبطها الصحافة، نقلت إلى المجال الصحفي غياب المعايير والقواعد، مؤكدا أن اقتحام اللحظات الخاصة للأشخاص أمر صعب.

 

ونوه بأنه سبق أن عاقب مصورا بسبب خطأ مهني في فرح أو عزاء، مشددا على أنه إذا كان هناك مكان ممنوع فيه التصوير، فلا بد من احترام ذلك.

وشدد على أنه يتمنى أن يمارس العمل الصحفي في أجواء من الحرية، مشيرا إلى أنه يحلم قبل وفاته بأن يعمل «ساعتين صحافة في حرية كما يراها في الخارج»، بحسب قوله.

وأوضح "الجلاد"، خلال لقاءه مع الإعلامية اسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، أن الصحافة والإعلام في حاجة دائمة إلى مساحة أوسع من الحرية، حتى يتمكن الصحفيون من أداء دورهم الحقيقي، مضيفا أنه يحتاج إلى الحرية كي يستطيع تعليم الأجيال الجديدة أسس ممارسة المهنة بشكل صحيح.

وشدد على أن المهنة لا يجب أن تحكمها قيود معقدة، بل يكفي الالتزام بضوابط ومواثيق العمل الصحفي والإعلامي، مؤكدا أن الضوابط والمعايير المهنية تظل الإطار الأهم الذي ينبغي احترامه.

 القيود كثيرة

وأشار إلى أن القيود الكثيرة تمثل عائقا أمام الإبداع والعمل المهني، قائلا إن هذه القيود «بتخنقني ومش بتخليني أعرف أشتغل»، موضحًا أن الحرية لا تنفصل عن المسؤولية، موضحا أن المطلوب هو «الحرية المسؤولة» التي توازن بين حق التعبير ومتطلبات المجتمع. 

ودعا إلى وجود حرية واضحة المعالم، مع الحفاظ على خطوط حمراء تتعلق بثوابت مهمة، مثل الأمن القومي، والطائفية، والتحريض، واحترام الحياة الخاصة والشخصية.

تم نسخ الرابط