الليلة وغدا.. مجدي الجلاد يفتح الملفات الساخنة في «حبر سري»
يحل الكاتب الصحفي مجدي الجلاد ضيفا مع الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج «حبر سري»، المذاع عبر قناة القاهرة والناس، في حلقة خاصة يطل خلالها بكونه قارئ محترف للمشهد الإعلامي وصاحب مسيرة حافلة بالمعارك الصحفية.
موعد عرض الحلقة
وتذاع الحلقة على مدار يومي 6 و7 رمضان، في تمام الساعة 5:50 مساء، إذ يتناول الجلاد عددا من القضايا الساخنة والملفات الشائكة في الإعلام والسياسة.
وخلال الحلقة، يكشف الجلاد أنه تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء المكلف لاستطلاع رأيه بشأن تحديد موعد لمقابلته تمهيدا لترشيحه وزيرا للإعلام، ليرد قائلا: «أنا مبعرفش أكون موظف حكومي».
مجتمع فضائحي
وأضاف: «إحنا بقينا مجتمع فضائحي، ورأيي في الإعلام المصري عايز 33 ساعة»، في إشارة إلى تعقيدات المشهد الإعلامي وتداخلاته، مؤكدا أن تقييم الواقع يحتاج إلى نقاش مطول وصريح.
في وقت سابق، أكد الكاتب الصحفي مجدي الجلاد، أن المواطن العادي لا يشغله أسماء الوزراء ولا يعرف من رحل أو أتى، مشيرا إلى أن المقياس لدى المواطن أن يكون العائد في بيته وتلاجته وصحة ابنه.
وقال مجدي الجلاد إن غرف المكاتب المغلقة وقاعات البرلمان تضج بأسماء الوزراء الجدد، وحقائب العائدين، ودلالات التغيير في السمت الإداري، لكن بعيدًا عن هذه الأروقة، وتحديدًا في الأسواق وأمام أبواب المستشفيات وبداخل البيوت البسيطة، يبدو المشهد مختلفا تماما، فالمواطن العادي، الذي قد لا يحفظ أسماء الوزراء ولا تهمه السير الذاتية للوافدين الجدد، لا يشغله من التعديل إلا سؤال واحد: ماذا سيتغير في ثلاجتي؟، وفي صحة ابني؟، وفي أسعار قوت يومي؟
نجاح أي حكومة يتحدد بمقدار ما يشعر به المواطن داخل بيته
وأوضح أن تصريح رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، قبل أسابيع حين تحدث عن بدء شعور المواطن بالتحسن الاقتصادي أثار حالة من الاستغراب الممزوج بالاستياء في الشارع، والحقيقة أن المشكلة ليست في الأرقام الاقتصادية المتخصصة التي توردها المؤسسات الدولية عن انخفاض التضخم أو تحسن التصنيف الائتماني، فتلك لغة علم متخصص لا تطعم خبزًا.
وأوضح "الجلاد"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج كل الكلام، المذاع على قناة الشمس، أن المقياس الحقيقي للتحسن الاقتصادي في عُرف الشعوب هو مؤشر السعر والخدمة، فعندما يذهب المواطن لشراء سلعة ويجد سعرها قد انخفض أو يستقل وسيلة مواصلات عامة ويلمس تراجع تكلفتها، أو يتوجه لمستشفى حكومي فيجد خدمة تليق بآدميته، وهنا فقط يمكننا الحديث عن تحسن، أما أن نتحدث عن التعافي بينما تقفز أسعار الدواجن والبيض


