عاجل

"رحل والابتسامة لم تفارقه".. رسالة وداع مؤثرة من أكرم القصاص للصحفي محمود نصر

 محمود نصر
محمود نصر

في صدمة مدوية هزت أركان الوسط الصحفي، غيّب الموت الزميل محمود نصر، الصحفي بجريدة "اليوم السابع"، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والاجتهاد والمهنية التي شهد لها القاصي والداني.

ونعى الكاتب الصحفي أكرم القصاص الراحل بكلمات مؤثرة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، واصفا إياه بـ "ابننا المجتهد" الذي لم تفارقه الابتسامة يوما مهما بلغت الظروف. 

وأكد القصاص في منشوره أن نصر كان "صحفيا مهنيا محترما وودودا وحبيب الكل"، مشيرا إلى أن الموت اختطفه في ريعان شبابه بـ قلب الشباب إثر أزمة صحية مفاجئة آلمت بجميع زملائه وأسرته.

وأضاف القصاص في نعي تقشعر له الأبدان: "رحم الله الزميل محمود نصر المبتسم المجتهد الجدع"، متوجها بخالص العزاء لأسرة الفقيد، ولزوجته الزميلة أسماء شلبي وأبنائه، داعيا الله أن يلهمهم الصبر والسلوان على هذا الفقد الأليم.

وقد تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، حيث أجمع الزملاء على نبل أخلاق الراحل وكفاحه المهني، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لجيل من الصحفيين الشباب الذين اتخذوا من اجتهاده ونبل أخلاقه نموذجا يحتذى به.

علا الشافعي تنعى الكاتب الصحفي محمود نصر بكلمات مؤثرة

نعت علا الشافعي، عضو لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، الكاتب الصحفي محمود نصر، مدير تحرير تليفزيون «اليوم السابع» بكلمات مؤثرة، مُتسائلة كيف لها أن تشاهده صامتا لا يتحرك، مؤكدة أنه كان يملأ الدنيا حركة، ويمنح كل شيء من روحه، وكأنه خُلق ليخفف عنا ثقل الأيام.

 

وجاء ذلك عبر منشور قامت بكتابته على صفحتها الرسمية بمنصة "الفيس بوك" قائلة :الموت يخطف أنبل من فينا، مع السلامة يا حبيبي مع السلامة يا نصر مع السلامة يا ابو آدم، الحياة لم تحتمل خفة روحك، يبدو كل شيء ثقيلا.

وأضافت كأن قدمي قد التصقتا بالأرض وأنا أخطو نحو غرفة العناية المركزة التي تضم جسدك الضئيل، رغم الرفض، أصريت أن أراك، لم أحتمل فكرة أن تبقى هناك وحدك، محاطا بتلك الأجهزة الصماء، بينما قلبك الذي كان يتسع لنا جميعا ساكن لا يسمعه أحد.

 

مُتسائلة كيف لي يا نصر أن أراك صامتا لا تتحرك، أنت الذي كنت تملأ الدنيا حركة، وتمنح كل شيء من روحك، وكأنك خُلقت لتخفف عنا ثقل الأيام، كيف لي أن أدخل ولا أجدك جالسا في صمت تعمل، ساكنا في كامل تركيزك، كنت الأمهر، والأشطر، والأكثر احترافية، كيف لي ألا أراك مقبلا ضحوكا، تمد يدك لتصافحني.

تم نسخ الرابط