بحضور أبو الغيط..
تحالف العلم مع الإنسانية.. "أهل مصر" والأكاديمية العربية يوقعان بروتوكول تعاون
في خطوة استراتيجية تهدف إلى رسم مستقبل جديد للتنمية المستدامة والعمل الإنساني في المنطقة العربية، شهد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، توقيع بروتوكول تعاون رفيع المستوى بين مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
وقد قامت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر، بالتوقيع مع الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار، رئيس الأكاديمية، وذلك ضمن فعاليات اليوم العربي للاستدامة.
وقالت "السويدي" عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيدوهات "إنستجرام" إن هذه الخطوة تأتي لتؤكد أن "تحالف العلم مع الإنسانية هو الطريق الحقيقي للتنمية المستدامة".
يهدف هذا البروتوكول إلى فتح آفاق واسعة في مجالات التدريب، وبناء القدرات، والبحث العلمي، مما يساهم في تعزيز دور "أهل مصر" وتوسيع تأثيرها على المستويين المحلي والإقليمي.
وأكدت السويدي أن هذا التعاون سيعمل على "تكبير التأثير" الإنساني للمستشفى من خلال توظيف البحث العلمي المتطور.
وجهت هبة السويدي شكرا خاصا للدكتورة منى قدري، عميد كلية الدراسات العليا للإدارة، على مجهوداتها الكبيرة لخروج هذا التعاون للنور.
كما خصت بالشكر السفيرة ندى العجيزي على إتاحة هذه الفرصة الاستثنائية للتوقيع ضمن فعاليات اليوم العربي للاستدامة، بما يعزز من قيمة العمل العربي المشترك.
هبة السويدي تدعم أميرة قنديل: «وصلتنا أول شحنة جلد طبيعي لإنقاذ مرضى الحروق»
خلال الأيام السابقة، تعرضت النائبة أميرة قنديل، عضو مجلس النواب، لهجوم واسع بسبب تبنيها لمبادرة التبرع بالأعضاء وزراعة الجلد لإنقاذ حياة مرضى الحروق، إلا أن هذا الهجوم لم يثنها عن موقفها الإنساني الداعم للمشروع، خاصة في ظل الحاجة الملحة للمبادرات الإنسانية التي تنقذ حياة البشر، خاصة الأطفال، تبرز بعض الخطوات لتكون علامة فارقة في مجال الرعاية الطبية.
ودافعت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، عن النائبة أميرة قنديل، معلنة عن إنجاز مهم تحقق في مستشفى أهل مصر، وهو وصول أول شحنة جلد طبيعي لإنقاذ مرضى الحروق، مؤكدة أن هذه الخطوة ليست مجرد إنجاز طبي، بل رسالة إنسانية عظيمة تعكس قيمة العطاء والحرص على حياة الآخرين.
وقالت «السويدي»: «في شهر نوفمبر اللي فات، في مؤتمر مستشفى أهل مصر الطبي الأول، أعلنا عن وصول أول شحنة جلد طبيعي، كان ده حلم من أحلام حياتي، إننا نوصل لليوم اللي نقدر فيه ننقذ حياة مرضى الحروق، خصوصا الأطفال اللي نسبة حروقهم بتوصل لـ 30% أو أكتر».
أضافت هبة السويدي: «وقتها، زي كل مرة بنعمل حاجة جديدة، جزء كبير هاجم، وأنا متعودة زي ما حصل زمان لما قررت أعمل مستشفى متخصصة للحروق، والناس استغربت وهاجمت، وبعد سنين، الكل عرف قيمة المستشفى وقد إيه كانت ضرورة.
تابعت: «بعد المؤتمر، عملت مداخلات وبرامج كتير. وتواصلت معايا النائبة أميرة قنديل، وقالتلي إنها هتتبنى الموضوع في مجلس الشيوخ، وبلغتها القانون موجود، والفتوى موجودة، لكن مفيش تفعيل، والموضوع مش جلد وبس، الموضوع أكبر من كده، الموضوع هو التبرع بالأعضاء بشكل عام».
استكملت: «بصراحة، أنا ماكنتش متوقعة إنها تساندنا، لأني سمعت وعود كتير قبل كده، وقليل اللي بينفذ. تحية تقدير للنائبة أميرة قنديل، ومعلش استحملي الهجوم. طالما الواحد مؤمن، وعلى يقين بإخلاص نيته، وعارف الخير اللي بيعمله، يبقى لازم يعمل اللي عليه للآخر».
تابعت: «ولما احتفلنا بخروج أول حالة زراعة جلد من المستشفى، النائبة طرحت الموضوع، والدنيا قامت تاني، هجوم بدون مبرر، كل اللي بطلبه، ما تكونش سبب في إنك توقف خير، ده اختيار شخصي، محدش هيجبرك عليه، بس كمان ما تمنعش غيرك يعمل صدقة جارية، تنقذ حياة إنسان بعد وفاته».
واختتمت حديثها: «بإذن الله، قريب جدا هيكون في خطوة رسمية، وأنا وسيادة النائبة هنتبرع بأعضائنا أول ما الدولة تعلن الموعد والآلية قريبا، وكل اللي حابب يكون معانا في الصدقة الجارية دي، ومن أحيا نفساً فكأنما أحيا الناس جميع».









