عاجل

مراد حرفوش: فتح معبر رفح يؤكد بدء المرحلة الثانية من اتفاقية السلام بغزة

مراد حرفوش
مراد حرفوش

تحدث الدكتور مراد حرفوش، الكاتب والباحث السياسي، عن دخول فلسطين في المرحلة الثانية من اتفاقية وقف إطلاق النارفي قطاع غزة، بالرغم من التعند والعرقلة الإسرائيلية حول هذا الملف.

وأضاف حرفوش، خلال مداخلة له عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن فتح معبر رفح، يعد بداية للدخول في المرحلة الثانية في الاتفاقية، بالرغم من الضبابية وعدم الوضوح الذي يخيم على تشكيل مجلس السلام.

وأكد أن الاجتماع المقرر انعقاده في ال19 فبرايرالجاري،  سيكون اجتماع هام للغاية وضروري في تنفيذ تثبيت وقف إطلاق النار في القطاع.

وفي سياق متصل، يعتزم البيت الأبيض، في مسعى أمريكي لدفع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، عقد اجتماع على مستوى القادة لـ"مجلس السلام" الخاص بالقطاع في واشنطن، بهدف تسريع تنفيذ الاتفاق وحشد الدعم المالي اللازم لإعادة الإعمار.

ومن المقرر، وفقًا لمسؤول أمريكي ودبلوماسيين من 4 دول أعضاء في المجلس، أن يعقد الاجتماع في 19 فبراير، حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى استغلاله كمنصة لدفع المسار السياسي والأمني المتعلق بالمرحلة الثانية من الاتفاق، إلى جانب إطلاق مؤتمر دولي لجمع التبرعات المخصصة لإعادة إعمار غزة.

تفاصيل حول أجندة الاجتماع

وصرح مسؤول أمريكي لموقع “أكسيوس” إن الاجتماع المرتقب سيمثل أول انعقاد رسمي لـ"مجلس السلام"، وسيخصص جانب كبير منه لمناقشة آليات إعادة الإعمار وحشد التمويل الدولي اللازم لها.

وأوضح المسؤول أن الاستعدادات للاجتماع لا تزال في مراحلها الأولية، وقد تخضع للتعديل، في حين امتنع البيت الأبيض عن إصدار تعليق رسمي حتى الآن.

مجلس السلام مكون من 27 دولة برئاسة ترامب

وهذا المجلس يضم 27 دولة عضوًا، ويرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقد فوضه مجلس الأمن الدولي بمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى الإشراف على ملفات الحوكمة وإعادة الإعمار في القطاع.

وبدأت إدارة ترامب بالفعل التواصل مع عشرات الدول لدعوة قادتها والمشاركة في الترتيبات التنظيمية واللوجستية، وسط خطط لعقد الاجتماع في معهد السلام، الذي أعاد ترامب مؤخرًا تسميته تكريمًا لنفسه.

وكما أشار مصدر آخر إلى أن الخطط لم تحسم بعد، لكن الاتصالات جارية لتحديد القادة القادرين على الحضور.

تم نسخ الرابط