عاجل

مشادة حادة على الهواء.. الداعية وليد إسماعيل: مقاطعة المرأة للرجل تستوجب الضرب

الداعية الإسلامي
الداعية الإسلامي وليد إسماعيل

شهدت حلقة برنامج برنامج «محل نقاش» على قناة «العربية برامج» عبر منصة يوتيوب، مشادة كلامية وتصريحات أثارت جدلا، من الداعية الإسلامي وليد إسماعيل، الذي أطلق تصريحات غير مقبولة حول التعامل مع المرأة.

بدايتها الضرب

وفي نقاش حول تأديب الزوجة ومفهوم النشوز، رفض وليد إسماعيل مقاطعة المذيعة رشا نبيل لحديثه المتكرر، ليوجه لها هجوما حادا قائلا: «أنا ما قاطعتك وانتي بتتكلمي.. تصدقي.. أنا لو فيه امرأة مثلها كدا تقاطع الرجال عندما يتكلمون، أنا أقول إن هذه بدايتها الضرب».

صدمة رشا نبيل

بدت ملامح الذهول واضحة على وجه الإعلامية رشا نبيل، التي ردت باستنكار قائلة: «والله؟.. لا يا شيخ وليد.. لا»، في حين استمر الداعية في الإصرار على استكمال وجهة نظره، معتبرا أن عدم الاستماع للرجل هو بداية الطريق لـ العنف الجسدي، وهو ما رفضته المذيعة جملة وتفصيلا، مواصلا: «أنا لو عندي زوجة زيك كدة كنت طلقتها من زمان».

تفسير الضرب والوعظ

وكان إسماعيل قد بدأ حديثه بالتأكيد على أن وعظ الرجل للمرأة يجب أن يكون بكتاب الله، مشيرا إلى أنه إذا وعظها واتقت الله في بيتها ونفسها، فإن الرجل لا يعتبر مؤذيا حتى وإن لجأ للضرب في مراحل لاحقة، معتبرا أن التدرج في النصح هو الأساس.


وفي سياق متصل، تحدث الداعية الإسلامي وليد إسماعيل عن رؤيته الشخصية بشأن تجديد الخطاب الديني وقضية ملك اليمين، كاشفا عن بعض الكواليس الشخصية من حياته اليومية أثناء رده على تساؤلات الإعلامية رشا نبيل، مما أضاف بعدا إنسانيا وجديدا للحوار.

تطور الفهم الديني

وقال إسماعيل في مداخلة ببرنامج «محل نقاش» عبر قناة «العربية برامج» عبر منصة يوتيوب مع الإعلامية رشا نبيل، إن السنوات الماضية كانت تحكمها ظروف مختلفة، حيث كانت دولة المغول وهي التتار في الماضي كان الإسلام فيها الكل «يأكل بعضه البعض»، بينما نعيش الآن في القرن الواحد والعشرين، وهو ما يقتضي أن يتطور الفهم الديني ليتماشى مع العصر الحديث.

وأكمل إسماعيل حديثه قائلا: «في العصور السابقة لم يكن هناك رجال ونساء يتقون الله عز وجل كما هو الحال الآن، ففي عصرنا اليوم هناك رجال ونساء يتبعون الدين ويخافون الله، ولهذا يجب أن يتم تحديث أو تجديد فهم النصوص الدينية بطريقة حضارية تتناسب مع واقعنا الحالي».

تم نسخ الرابط