عاجل

وليد إسماعيل: لم أضرب بناتي أبدًا وضرورة الاحترام المتبادل بين الزوجين

الداعية الإسلامي
الداعية الإسلامي وليد إسماعيل

تحدث الداعية الإسلامي وليد إسماعيل عن رؤيته الشخصية بشأن تجديد الخطاب الديني وقضية ملك اليمين، كاشفا عن بعض الكواليس الشخصية من حياته اليومية أثناء رده على تساؤلات الإعلامية رشا نبيل، مما أضاف بعدا إنسانيا وجديدا للحوار.

تطور الفهم الديني

وقال إسماعيل في مداخلة ببرنامج «محل نقاش» عبر قناة «العربية برامج» عبر منصة يوتيوب مع الإعلامية رشا نبيل، إن السنوات الماضية كانت تحكمها ظروف مختلفة، حيث كانت دولة المغول وهي التتار في الماضي كان الإسلام فيها الكل «يأكل بعضه البعض»، بينما نعيش الآن في القرن الواحد والعشرين، وهو ما يقتضي أن يتطور الفهم الديني ليتماشى مع العصر الحديث.

وأكمل إسماعيل حديثه قائلا: «في العصور السابقة لم يكن هناك رجال ونساء يتقون الله عز وجل كما هو الحال الآن، ففي عصرنا اليوم هناك رجال ونساء يتبعون الدين ويخافون الله، ولهذا يجب أن يتم تحديث أو تجديد فهم النصوص الدينية بطريقة حضارية تتناسب مع واقعنا الحالي».

قضية ملك اليمين

وخلال النقاش، تطرقت الإعلامية رشا نبيل إلى قضية «ملك اليمين» التي أثارت جدلًا واسعًا، وهو ما أجاب عليه الداعية وليد إسماعيل قائلا: «الحديث هنا لا يتعلق بتغيير النصوص، بل بتغيير طريقة تطبيقنا لهذه النصوص بما يتناسب مع التقدم الحضاري الذي نشهده.. فالسيدة صفية كانت من ملكات اليمين ودخلت الإسلام وحَسُن إسلامها».

 أنا متزوج ولدي 3 بنات ولم أضرب أحداهن أبدًا

وتناول الداعية أيضا موضوعا شخصيا ليؤكد على التزامه بمبادئ الإسلام في حياته اليومية، حيث قال: «أنا متزوج ولدي 3 بنات، ولم أضرب أحداهن أبدًا، وأنا أؤمن بأن الرجل الذي يتقي الله عز وجل يجب أن يعامل النساء معاملة حسنة ويحترم حقوقهن، كذلك يجب على المرأة أن تتقي الله عز وجل في الرجل».

التفاهم والاحترام المتبادل بين الزوجين

وأكد إسماعيل في حديثه أن التفاهم والاحترام المتبادل بين الزوجين أمر أساسي، مشيرا إلى أهمية أن تعطى الفرصة للطرف الآخر للتعبير عن رأيه، مشيرا إلى أنه في بيته، هو دائما يحترم رأي زوجته ولا يسكت على الحق.

 

تم نسخ الرابط