الداعية وليد إسماعيل: المرأة التي تقاطع حديث الرجل يجب أن تضرب
أثيرت حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي عقب انتشار فيديو يظهر فية الداعية الإسلامي وليد إسماعيل، يتحدث عن تأديب الرجل للمرأة، مشيرا إلى أن أول مرحلة هي العظة بكتاب الله أن تتقي الله.
الضرب مباح إذا بدأ بالموعظة
أوضح في مداخلة ببرنامج «محل نقاش» عبر قناة «العربية برامج» عبر منصة يوتيوب مع الإعلامية رشا نبيل، أنه إذا صدر من هذا الرجل لهذه المرأة أن تتقي الله عز وجل في نفسها وبيتها، إذا أنه عند النشوذ لا يؤذيها حتى وإن ضربها، مبررا هذا أنه بدأ معها بالموعظة.
المرأة التي تقاطع الرجال يجب أن تضرب
وأضاف معلقا على أحدى السيدات التي أبدت اعتراضها حول هذا الرأي، قائلا: «أنا أقول إذا كان هناك امرأة مثلك تقاطع الرجال أثناء حديثهم فيجب أن تضرب، لأنها لا تريد أن تستمع».
وفي سياق الحديث عن المرأة، قد أجابت الدكتورة روحية مصطفى من علماء الأزهر الشريف عن سؤال حول إبطال صلاة المرأة في المكان العام إذا رآها الرجال وهي تصلي.
هل تبطل صلاة المرأة في المكان العام إذا رآها الرجال وهي تصلي؟
وقالت إنه في ظل أعباء الحياة أحياناً نخرج من هذه الحلبة إلى وقت للترفيه المباح عن النفس والأهل ، وغالباً يذهب الكثير بأسرته إلى الأماكن العامة كالحدائق والمنتزهات ، وكثيرا منها لا يوجد به مصلى للنساء، فإذا حان وقت الصلاة هل يجوز للمرأة أن تصلي في المكان الذي تجلس فيه على مرأى من الرجال، أم لا يجوز؟
وتابعت في بيان حكم صلاة المرأة في المكان العام: «إذا حضر وقت الصلاة، ولا يوجد مصلى في الحديقة وأمكنها الذهاب إلى مسجد قريب فبها ونعمت، وإن تعذر ذلك وهو الغالب فلها أن تصلي في مكانها ، وتتحرى التستر ما أمكن فإن رآها الرجال وهي تصلي فلا حرج عليها وصلاتها صحيحة بإذن الله تعالى ؛ لأن النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كن يصلين مع الرجال في المسجد خلف الصفوف ولم يكن يفصل بينهن وبين الرجال لا سائر ولا جدار ، وإنما يراعى ذلك عند المقدرة ، ولم يقضي النبي صلى الله عليه وسلم ببطلان صلاتهن إذا شاهدهن الرجال وهن يصلين ، مثل المسبوق الذي يدخل متأخراً بعد وقوف الرجال والنساء ، وترك النبي صلى الله عليه وسلم تفصيل المسألة يدل على رفع الحرج عن المراة في ذلك.


