عاجل

منها التوبة ومراجعة النفس.. الأعمال المستحبة في شهر شعبان

شعبان
شعبان

مع دخول شهر شعبان، يزداد اهتمام المسلمين بالأعمال الصالحة، باعتباره مرحلة تمهيدية لاستقبال شهر رمضان، وقد ثبت في السنة النبوية أن النبي ﷺ كان يكثر فيه من الطاعات والعبادات.

وتأتي أبرز الأعمال المستحبة في شهر شعبان على النحو التالي:

أولًا: الصيام

  • كان النبي ﷺ يكثر الصيام في شعبان، كما روت السيدة عائشة رضي الله عنها:
    «ما رأيت رسول الله ﷺ استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان» (البخاري ومسلم).
  • وقال النبي ﷺ: «ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يُرفع عملي وأنا صائم» (النسائي).
  • ويُستحب صيام الاثنين والخميس، لقوله ﷺ: «تُعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس فأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم» (الترمذي).
  • كما يُستحب صيام الأيام البيض، لقوله ﷺ: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر كله» (البخاري ومسلم)
     

ثانيًا: الدعاء والاستغفار

  • قال تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا﴾ [نوح: 10].
  • وقال سبحانه: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60].
  • وكان النبي ﷺ يكثر من الاستغفار، فقال: «إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» (البخاري).

ثالثًا: تلاوة القرآن

  • قال تعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: 185].
  • وقال سبحانه: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل: 4].
  • وقال النبي ﷺ: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» (مسلم).

رابعًا: الصدقة وأعمال الخير

  • قال تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ [البقرة: 261].
  • وقال النبي ﷺ: «أفضل الصدقة صدقة في رمضان» (الترمذي).
  • وقال ﷺ: «الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار» (الترمذي).

خامسًا: التوبة ومراجعة النفس

 

  • قال تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: 31].
  • وقال النبي ﷺ: «إن الله يطلع إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن» (ابن ماجه).

سادسًا: الصلاة وقيام الليل

  • قال تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: 17].
  • وقال النبي ﷺ: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل» (مسلم).
  • وقال ﷺ: «عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم» (الترمذي).

 

سابعًا: الصلاة على النبي ﷺ

  • قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].
  • وقال النبي ﷺ: «من صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا» (مسلم).
     

ويُنظر إلى شهر شعبان باعتباره فرصة لإعادة ترتيب العلاقة مع العبادة، والاستعداد التدريجي لشهر رمضان، بما يجعل دخول الشهر الكريم أكثر حضورًا ووعيًا

تم نسخ الرابط