كيف أتعامل مع المنافق والكذاب والخائن؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الدكتور محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد على مواقع التواصل الاجتماعي حول كيفية التعامل مع الزميل المنافق والخائن والكذاب.
سؤال يعكس واقعا مريرا
وأوضح كمال، خلال حلقة اليوم من برنامج «فتاوي الناس» المذاع عبر شاشة قناة «الناس»، أن هذا السؤال يصف واقعا مريرا، مؤكدا أن الأفعال التي تستر هؤلاء غير جائزة شرعا، سواء كانوا من أصحاب القدرات الخاصة أو من غيرهم، إذ إن الفتن والنميمة و التستر عليها تصرفات محرمة شرعا وغير جائزة تحت أي حال من الأحوال.
المواجهة ليست الحل الأمثل
وأضاف كمال أن المواجهة ليست الحل الأسلم في تلك الأمور، فمثلا إذا ذهبت لشخص لتواجهه بحقيقة كذبه، قد يأتي هذا التصرف بنتيجة عكسية.
وأوضح أن «التعامل مع هؤلاء الأشخاص يكون بالحكمة والموعظة الحسنة، كما أمرنا الله ورسوله في حالة أنه سيستقبل الكلام بشكل إيجابي».
النصح بشكل غير مباشر
وأردف: «أما إذا كان هذا الشخص لن يستقبل النصيحة ، فمن الممكن أن تقدم له النصيحة بشكل آخر وهو إلقاء الأحادث النبوية الشريفة التي تتناول الفتن والكذب خلال الجلوس مع مجموعة يتضمنها هؤلاء الأشخاص»، مشيرا إلى أن هذه الطريقة غير المباشرة قد تنصحهم دون أن تسبب لهم الإحراج.
وفي سياق متصل، كان الدكتور محمد كمال ، أمين عام الفتوى بدارالإفتاء المصرية قد تحدث عن تريند إختبار ثبات وقوة العلاقات الإنسانية بسكب الماء المغلي، مؤكدا أن هذا التريند قولا واحدا فهو محرم شرعا وغير جائز، حتى ولو كان على سبيل الإختبار أو حتى التراضي، لأنه إيذاء للنفس وهذا محرم في الدين والشريعة الإسلامية.
الجسد أمانة لا يجوز تشويهها على سبيل اللعب
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا»، المذاع عبر شاشة سي بي سي: «إن الله سبحانه وتعالى جعل هذا الجسد أمانة مع الإنسان، وأمره أن يحافظ عليه من كل ما يؤذيه، لذلك سيدنا النبي صلى الله علية وسلم علمنا أن أي شئ يترتب عليه ضرر للإنسان فهو محرم بشكل قاطع، ويسأل عنه الإنسان يوم القيامة».


