ما حكم وضع الأم المريضة في دار مسنين؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ أحمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال قد ورد على مواقع التواصل الاجتماعي، حول حكم وضع الأم المصابة بمرض الزهايمر في دار رعاية المسنين.
حيث أوضح، خلال حلقة اليوم من برنامج «فتاوي الناس» المذاع عبر شاشة الناس، أن مريض الزهايمر يتمنى أقرب الناس إليه زواله من شدة صعوبة هذا المرض.
يجب على الإبن إحسان معاملة والديه
وأشار إلى أن إي إنسان لديه والد ووالدة عليه أن يحسن معاملتهم لأن المصير والحساب عن تلك المعاملة بين يد الله، وسوف يسأل عن والده ووالدته، لذا يجب أن يحسن ويغض الطرف عن الأخطاء لأن هذا فرض على الإنسان.
وتابع: «ربما يُساء إليها وتؤذى هذه الأم في دار المسنين، ولا يتحملها أحد، يجب إن نتحمل أمنا لأنها تحملتنا في طفولتنا ولم تمل أبدًا».
انتبهوا إلى أمهاتكم يبارك فيكم الله
واختتم الشيخ أحمد وسام حديثه قائلاً:« أرجو أن نتحمل الأم، لأن هذا هو الصحيح، بعيدا عن أي شخص قد يتأفف عليها ويؤذيها، يجب أن نظل معها في كل لحظة، فكل لحظة تمر على الشخص وهو مع والدته تكتب له أجر، انتبهوا إلى أمكم ليبارك الله فيكم وفي أولادكم.
وفي سياق متصل، أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أمس عن أحد الأسئلة الواردة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث جاءت كالتالي «أردت أن أجدد وضوئي وانقطعت المياه قبل أن أكمل باقي الأعضاء فهل يجوز الصلاة والوضوء ناقص؟»، أن الصلاة بهذا الوضوء غير جائزة.
إتمام الطهارة كاملة قبل أداء الصلاة
وأشار، خلال تقديمه برنامج فتاوى الناس، والمذاع عبر قناة الناس، إلى مثال توضيحي بقوله: «أنا مثلا وصلت في الوضوء إلى غسل اليدين إلى المرفقين واتقطعت الميه هل كده خلاص أنا عملت اللي عليا اصلي؟ لا ما ينفعش»، موضحا أنه لا بد من إتمام الطهارة كاملة قبل أداء الصلاة.
ونوه وسام إلى أن الواجب في هذه الحالة هو السعي في طلب الماء، فقال: «لابد أن أنا أكمل الطهارة بتاعتي»، وذلك من خلال البحث عن أي وسيلة ممكنة، كأن يكون لدى الشخص «إزاز ميه محوشها»، أو أن تكون هناك «حنفية مية عامة قريب مننا»، أو التوجه إلى «الأدوار السفلى لسه عندهم ميه»، مؤكدا ضرورة بذل الجهد لإكمال الوضوء.



