البنتاجون يدمج روبوتات الذكاء الاصطناعي في مهامه القتالية والإدارية
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، عن خططها لإدخال روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، Gemini من شركة جوجل وGrok من تطوير شركة xAI، ضمن أنظمتها الداخلية، بهدف تحسين كفاءة العمل وتطوير آليات إدارة المهام داخل الوزارة.
استخدام الذكاء الاصطناعي يشمل العمليات القتالية
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن استخدام هذه النماذج سيشمل تحديث العمليات المؤسسية ووضع إرشادات لتطوير التقنيات بسرعة وأمان، إضافة إلى إدارة العمليات القتالية، ومحاكاة السيناريوهات العسكرية، وتطوير أسلحة جديدة، كما ستساهم هذه الخطوة في استقطاب نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي.

البيانات الاستخباراتية ستغذي نماذج الذكاء الاصطناعي داخل جميع شبكات الوزارة
وأكد وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيت أن نماذج الذكاء الاصطناعي ستحصل على جميع البيانات اللازمة من أنظمة تكنولوجيا المعلومات العسكرية، بما في ذلك قواعد بيانات الاستخبارات، مشيرًا إلى نشر هذه النماذج في جميع شبكات الوزارة، السرية وغير السرية.
جدل دولي حول Grok
في سياق متصل، تداولت تقارير حول جدل عالمي حول روبوت الدردشة Grok، حيث ناقشت كل من بريطانيا وأستراليا وكندا فرض حظر دولي على استخدامه، بعد أن أظهرت تقارير وكالة "بلومبيرج" في الثالث من يناير أن Grok قام بتوليد محتوى غير لائق على منصة X استجابة لبعض الطلبات، كما أقدمت إندونيسيا على حظر استخدام روبوت الدردشة ذاته.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية تعزيز التفوق الأمريكي في مجال الذكاء الاصطناعي، وجعله عنصرًا أساسيًا في العمليات العسكرية عبر مختلف المجالات.

وزير الحرب الأمريكي: الجيش سيركز على الجاهزية والإنتاج المحلي للأسلحة
وفي سياق متصل، أعلن وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، أن الجيش الأمريكي سيعيد تركيزه على الجاهزية العسكرية والإنتاج المحلي للأسلحة، مؤكدًا أن أي عوامل قد تشتت الانتباه لن يكون لها مكان في القوات المسلحة.
وقال هيغسيث، في تصريحات أدلى بها من منشأة تابعة لشركة لوكهيد مارتن في تكساس: "نهدف إلى إزالة كل عوامل التشتيت، والتوقف عن السياسات التي تتعلق بالإدماج والتنوع، وإتاحة الفرصة للمقاتل ليكون جاهزًا، مدربًا، منضبطًا ومسؤولًا".

وأشار الوزير إلى أن الإدارات السابقة كانت تعتمد على دول أجنبية في توفير القدرات والعمليات الصناعية العسكرية، متجاهلة المهارات والقدرات المتاحة محليًا، موضحًا أن عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع نهاية لهذا التوجه، مع التركيز على الإنتاج المحلي للأسلحة والمكونات العسكرية.
وأكد هيغسيث أن الأولوية ستكون للإنفاق الدفاعي وإعادة بناء ترسانة الولايات المتحدة من خلال تزويد الجيش بأنظمة أسلحة متطورة، بما يعزز قوة الجيش الأمريكي ويضمن استقلاليته في التصنيع العسكري.



