عاجل

6 ساعات لعب يوميا.. كيف أنقذت الرياضة «زياد» من ضرر الألعاب الإلكترونية؟

الطفل زياد
الطفل زياد

استضاف برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة CBC، الطفل زياد نبيه ليشارك تجربته الشخصية مع إدمان الألعاب الإلكترونية العنيفة، وكيف استطاع التغلب عليها بفضل وعي أسرته وإرادته الشخصية.

مخاطر الألعاب الإلكترونية

وأوضح زياد خلال اللقاء أنه كان يقضي ما يقرب من 6 ساعات يوميا في ممارسة ألعاب الحرب والقتال، مشيرا إلى أن ما جذبه إليها في البداية هو توصيات أصدقائه والبحث عن المتعة والإثارة، إلا أن هذه المتعة تحولت تدريجيا إلى إدمان استهلك وقته وجهده بالكامل.

تغيرات سلوكية مقلقة

وقال زياد إن تأثير هذه الألعاب على سلوكه، نقل العنف الافتراضي إلى حياته الواقعية، حيث أصبح يميل إلى العدوانية في التعامل مع أصدقائه، مواصلا: «بقيت آخد حقي بإيدي، حتى لو ده معناه إنه يضايق الناس اللي حواليا.. وكمان دايما فيه حركة زايدة، زي إني بقلد حركات القفز والقتال جوه البيت».

تحدي الإرادة ودور الأسرة

وكشف زياد عن نقطة التحول في حياته، والتي بدأت بتشجيع والديه على العودة لممارسة التمارين الرياضية والتركيز على التفوق الدراسي، معلنا عن خوضه تحدي الأسبوع، حيث قرر الابتعاد تماما عن الألعاب الإلكترونية لمدة 7 أيام متواصلة، وهي التجربة التي جعلته يدرك مدى التأثير السلبي لتلك الألعاب على صحته النفسية وعلاقاته الاجتماعية.

وفي سياق متصل، قال حسانين توفيق، رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بحزب الشعب الجمهورى، بأنه في توقيت بالغ الأهمية، ومع تصاعد المخاوف العالمية من تأثير العالم الرقمي على النشء، يُطل علينا المسلسل الدرامي الاجتماعي "لعبة وقلبت بجد"، ليسليط الضوء بواقعية ووعي على واحدة من أهم القضايا التي تشغل الأسرة المصرية والعالمية الخاصة بتأثير الألعاب الإلكترونية المفرط على عقول وسلوك أطفالنا.

إشادة بـ "لعبة وقلبت بجد"

جاء ذلك فى تصريحات له حيث هنأ الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والقائمين على هذا العمل الدرامي الهادف، الذي يتحول من مجرد عمل فني إلى "رسالة توعوية" تصل لملايين الأسر في وقتها المناسب، مشيرًا إلى إن تناول الدراما لمثل هذه القضايا الهامة والمؤثرة يثري النقاش العام ويدفع بالقضية إلى صدارة الاهتمام المجتمعي، كما إن هذا العمل يأتي ليترجم على الشاشة تحذيرات وتوصيات سبق وأن تضمنتها دراسة تقدم بها وتم مناقشتها بمجلس الشيوخ ، وهى الدراسة التى ناقشت قضية الألعاب الإلكترونية وتحدياتها وتأثيراتها السلبية، خاصة على النشء والمراهقين، وتضمنت أيضاً الفرص الاقتصادية الكبيرة التى يمكن استغلالها أمام مصر فى هذا السياق.

تم نسخ الرابط