عاجل

كيف تحققت نبوءة محمد الموجي للدكتور طه عبد الوهاب أحد أعمدة علم المقامات؟ |خاص

صور أرشيفية للدكتور
صور أرشيفية للدكتور طه عبد الوهاب

يمثل الدكتور طه عبد الوهاب أحد أعمدة  علم المقامات الصوتية, فبعد مسيرة طويلة في هذا المجال أصبح  نموذجا يحتذى به في الجمع بين العلم الشرعي والدراسة الصوتية المتعمقة,فهو من أبرز المتخصصين في المقامات، ومن مدرب محلي إلى خبير دولي، نجح في بناء مدرسة صوتية متفردة وإحياء روح المقامات لدى جيل كامل من القراء، ليصبح بذلك أحد أعمدة هذا الفن في مصر والعالم الإسلامي.

مجال النغم القرآني

وقال الدكتور طه عبد الوهاب الخبير في علم المقامات الصوتية لـ نيوز رووم : إنه خلال  مسيرته المهنية، التقى الدكتور طه بالموسيقار حلمي بكر في إحدى المسابقات، الذي أشاد به وتنبأ له بمستقبل ناجح في مجال النغم القرآني,بينما الموسيقار حلمي أمين كان له دور كبير في اكتشافه ومنحه الكثير من علمه في المقامات. 

شهادة الموسيقار محمد الموجي

أما الموسيقار محمد الموجي فقد صرح منذ خمسين عامًا: "طه عبد الوهاب أحس أذن في العالم، وغدا ستتأكدون من كلامي"، وهو ما تحقق بالفعل في كل مشاركاته الدولية، وعندما تحقق ذلك قال الدكتور طه: "كيف تنبأ هذا الرجل العبقري بما حدث الآن؟"

وعبرت هبة حلمي، ابنة الموسيقار حلمي أمين أستاذ الدكتور طه عبد الوهاب، عن تقدير والدها الكبير للدكتور طه، قائلة: "أحبه والدي حبًا كبيرًا، ويقول: ‘طه عنده فكر ويذوب في النغم القرآني وبدأ يعلم القراء، وحين يعلم قارئًا يأتي به إليّ لأخذ رأيي في ثمرة عمله، وكانت تظهر السعادة في عيني والدي فرحا بنتيجة عمله وثمرة كفاحه’. هل تعلمون أنه يعلم القراء والمبتهلين منذ 48 عامًا؟ أدعو الله أن يكون عمله في ميزان حسناته وميزان من علمه". ونشرت أيضا بعض الصور النادرة له منذ خمسين عامًا، مختتمة كلامها بقولها: "فعلاً من جد وجد".

واضع لوائح التحكيم الدولي

وعلى المستوى الدولي، قال الدكتور طه غبد الوهاب في تصريح خاص لـ نيوز رووم :" بفضل الله وتوفيقه قمت بوضع لوائح التحكيم الدولية للمسابقات، حيث تم استدعائي إلى العراق وقضيت هناك عشرة أيام لإتمام هذه المهمة"، معبرًا عن فخره بتمثيل مصر في المحافل الدولية.

وحضوره ضمن لجنة تحكيم برنامج «دولة التلاوة» أضاف قيمة نوعية للمسابقة، لما يمتلكه من خبرة واسعة في علم المقامات الصوتية وقدرة دقيقة على التقييم الصوتي. فقد ساهم وجوده في رفع معايير التحكيم عبر منهجية علمية تجمع بين ضبط الأداء، التنقل بين المقامات، وجماليات الصوت، مما جعله عنصرًا محورياً في إبراز المواهب الحقيقية وتوجيه الجيل الجديد نحو تلاوة أصيلة وواعية.

تم نسخ الرابط