عاجل

مدير أوقاف الشرقية يهنئ الأخوة المسيحيين بعيد الميلاد المجيد

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

تقدم الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، بالأصالة عن نفسه وباسم العاملين بالمديرية، بخالص التهنئة القلبية إلى الإخوة المواطنين من الأقباط المسيحيين بمحافظة الشرقية، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، متمنيا لهم دوام الخير والسلام، ولأسرهم مزيدًا من الطمأنينة والاستقرار.
 

 أسمى معاني التلاقي على قيم الأخوة الوطنية

وأكد  مدير أوقاف الشرقية أن هذه المناسبة السنوية تمثل إحدى المحطات الوطنية المهمة التي تجسد أسمى معاني التلاقي على قيم الأخوة الوطنية والتآخي الإنساني، وتعكس عمق الروابط التي تجمع أبناء الوطن الواحد، في صورة حضارية راسخة تؤكد وحدة النسيج الوطني وتماسكه.

 القيم المصرية الأصيلة


وأشارمدير أوقاف الشرقية  إلى أن القيم المصرية الأصيلة القائمة على المحبة والاحترام المتبادل وقبول الآخر تشكل ركيزة أساسية في استقرار الوطن وقوته وريادته، وتسهم في تعزيز روح المواطنة وترسيخ دعائم السلم المجتمعي.
ودعا مدير أوقاف الشرقية أن يعيد الله هذه المناسبة على مصرنا الغالية وجميع مواطنيها بالأمن والأمان، وأن يديم بين أبنائها المحبة والوئام، لتظل مصر نموذجًا فريدًا في التعايش والتلاحم الوطني.

وأكدت وزارة الأوقاف أن تهنئة غير المسلمين بأعيادهم في مصر تمثل ممارسة راسخة في الوجدان الوطني، تعكس امتدادًا تاريخيّا عميقا، وتمازجا ثقافيا أصيلا، وتجسيدا عمليا لقيم التعايش والتماسك الوطني التي تميز المجتمع المصري عبر عصوره المختلفة.

وأوضحت الأوقاف أن هذه الممارسة لا يمكن النظر إليها باعتبارها سلوكا اجتماعيّا طارئا، بل هي نتاج تراكم حضاري طويل، تشكل عبر التفاعل الإنساني والديني والثقافي بين أبناء الوطن الواحد، في إطار من الاحترام المتبادل والتقدير المشترك للخصوصيات الدينية.


الجذور التاريخية: التهاني كبروتوكول رسمي وشعبي


وأشارت وزارة الأوقاف إلى أن مصر قدمت عبر تاريخها نموذجا فريدا للتعايش بين المسلمين والأقباط وغيرهم من مكونات المجتمع، حيث تشكل نسيج اجتماعي متماسك حافظ على وحدته رغم تنوعه. ولم تكن تهنئة غير المسلمين بأعيادهم ظاهرة حديثة، بل تعود جذورها إلى بدايات التاريخ الإسلامي في مصر.
فمنذ الفتح الإسلامي عام (20هـ – 641م)، وضع القائد عمرو بن العاص أسسًا واضحة للتعايش، تضمنت احترام عقائد الأقباط وكنائسهم وشعائرهم الدينية، وهو ما تؤكده نصوص الأمان التاريخية التي حفظت لهم حقوقهم الدينية والاجتماعية، وجعلت من حرية ممارسة الشعائر مبدأً ثابتًا في إدارة شؤون البلاد.

تم نسخ الرابط