عاجل

وزير الأوقاف: الإنسان المصري قادر على صنع المعجزات في كل الميادين

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الرؤية الأساسية للوزارة ترتكز على الإيمان اليقيني بقدرة الإنسان المصري على الإنجاز والإبداع في كافة الميادين، مشددًا على أن هذه الثقة تشكل رهاناً حقيقيا على جميع الأصعدة، وقال الأزهري في تصريح له: "رؤيتنا في وزارة الأوقاف تقوم على الإيمان المطلق بأن الإنسان المصري في كل الميادين قادر على صنع المعجزات، وهذا ما أراهن عليه في كل شيء.

الشاعر السوداني محمد سعيد العباسي

وأشار وزيرالأوقاف إلى الدور الحضاري والثقافي للشعر في تعزيز التواصل بين الأمم، مستشهداً بقصة الشاعر السوداني محمد سعيد العباسي، الذي جاء إلى مصر في أوائل الستينيات، ودرس في كلية دار العلوم، وأسهم في إثراء المشهد الشعري العربي من خلال ديوانه الشعري. وأضاف أسامة الأزهري  الأزهري: "محمد سعيد العباسي يُشبهه السودانيون بالشار محمود باشا سامي البارودي لما له من حضور شعري متميز وقدرة على التعبير عن مشاعر الإنسان في وطنه الغائب والحاضر."

وأوضح وزير الأوقاف  أن للشاعر السوداني قصيدة شهيرة التي كتبها في مصر يعكس العلاقة العاطفية والفكرية بين الشاعر ووطنه الثاني، قائلاً:
"مصر، وما مصر سوى الشمس التي بهرت بثاقب نورها كل الورى..."، مشيراً إلى أن هذه الأبيات تفيض بحب الوطن والإعجاب بجمال مصر الطبيعي والحضاري، كما تظهر تقدير الشاعر للثقافة المصرية واعتزازه بالعيش بين أهلها ومحيطها العلمي والأدبي.

<strong>الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف</strong>
الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف

واستطرد وزير الأوقاف: "القصيدة التي كتبها العباسي تعكس أيضاً تقديره العميق للشباب المصري والمجتمع المصري الذي يحتضن الطاقات المبدعة، وتوثق لحظة تاريخية وثقافية مهمة، حيث التقاء الفكر العربي بين السودان ومصر عبر الشعر، الذي يظل جسر تواصل حضاري يعبر القلوب والعقول."

وشدد وزير الأوقاف على أهمية الاحتفاء بالشعراء والمبدعين الذين جسدوا رؤية الإبداع الإنساني في الوطن العربي، معتبرا أن الإشادة بمثل هذه الشخصيات تساهم في رفع الوعي الثقافي وتعميق الانتماء الوطني والقيمي لدى الأجيال الجديدة.

أبيات من قصيدة الشاعر السوداني:

مصر، وما مصر سوى الشمس التي بهرت بثاقب نورها كل الورى

 ولقد سعيت لها فكنت كأنما أسعى لطيبة أو إلى أم القرى 

وبقيت مأخوذا وقيد ناظري هذا الجمال تلفتا وتحيرا 

فارقتها والشعر في لون الدجى واليوم عدت به صباحا مسفرا

 سبعون قصرت الخطا فتركنني أمشي الهوينى ظالعا متعثرا 

من بعد أن كنت الذي يطأ الثرى زهوا ويستهوي الحسان تبخترا 

فلقيت من أهلي جحاجح أكرموا نزلي وأولوني الجميل مكررا 

وصحابة بكروا إلي وكلهم خطب العلا بالمكرمات مبكرا 

تم نسخ الرابط